مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

25

ميراث حديث شيعه

وولد له [ صلى الله عليه وآله ] من مارية القبطيّة إبراهيم ، ولد بالمدينة بعد ثمان سنين من مقدم رسول للَّه‌صلى الله عليه وآله ، وعاش اثنين وعشرين شهراً وثمانية أيّام « 1 » ؛ وأُمّ إبراهيم أهداها إلى رسول اللَّه ملك الاسكندريّة ، وتوفّيت بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بخمس سنين « 2 » .

--> ( 1 ) . الخصال ، ج 2 ، ص 37 ؛ إعلام الورى ، ج 1 ، ص 276 ؛ وفي مناقب ابن شهرآشوب ، ج 1 ، ص 156 : ولم‌يكن له ولد من غيرها ( خديجة عليها السلام ) إلّا إبراهيم من مارية ، وُلدَ بعالية في قبيلة مازن في مشربة أمّ إبراهيم ، ويقال : ولد بالمدينة سنة ثمان من الهجرة ، ومات بها وله سنة وعشرة أشهر وثمانية أيّام ، وقبره بالبقيع . ( 2 ) . قرب الإسناد ، ص 6 و 7 ؛ بحارالأنوار ، ج 22 ، ص 154 قال العلّامة المجلسي رحمه الله في بحارالأنوار : وأمّا قوله : « إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ » فإنّ العامّة روت أنّها نزلت في عائشة وما رميت به في غزوة بني المصطلق من خزاعة ، وأمّا الخاصّة فإنّهم رووا أنّها نزلت في مارية القبطية وما رمتها به عائشة . انتهى كلامه رحمه الله . بحارالأنوار ، ج 22 ، ص 155 . « قالت عائشة : ما غرتُ على امرأة إلّا دون ما غرتُ على مارية ، وذلك أنها كانت جميلة جعدة ، وأعجب بها رسول اللَّه ، وكان أنزلها أول ما قدم بها في بيت حارثة بن النعمان ، وفزعنا لها فجزعتُ ، فحوّلها رسول اللَّه إلى العالية فكان يختلف إليها هناك ، فكان أشدّ علينا ، ثم رزقه اللَّه الولد منها وحرمناه » . الطبقات الكبرى ، ج 8 ، ص 212 ؛ أنساب الأشراف ، ج 1 ، ص 449 . « وأيضاً قالت : لمّا وُلد إبراهيم جاء به رسول اللَّه إلىّ فقال : انظري إلى شبهه بي ! فقلت : ما أرى شبهاً . فقال رسول اللَّه : ألاترين إلى بياضه ولحمه ؟ قالت : فقلت : من سُقِيَ ألبانَ الضّأن ابيضّ وسمن . » الطبقات الكبرى ، ج 1 ، ص 37 . راجع في هذا الموضوع وتحقيق من رمى أُم إبراهيم ، مارية بالإفك ، كتاب حديث الإفك للعلّامة السيد جعفر مرتضى العاملي .