مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

26

ميراث حديث شيعه

فأمّا زينب بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 1 » فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله زوّجها أبو العاص بن ربيع بن عبد شمس « 2 » ؛ فلّما هاجر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله هاجرت معه إلى المدينة . وكان أبو العاص أسر يوم بدر فمنّ عليه النبي صلى الله عليه وآله وأطلقه من غير فداء . وأنت زينب الطائف ، ثمّ أتت النبيَّ صلى الله عليه وآله بالمدينة ، فقدم أبو العاص المدينة فأسلم . وماتت زينب بالمدينة بعد مسير النبي صلى الله عليه وآله إليها بسبع سنين وشهرين « 3 » . وولدت له أمامة ؛ فتزوّجها أمير المؤمنين عليه السلام بعد وفاة سيدة النساء فاطمة عليها السلام ، وكانت أوصته بذلك قبل موتها « 4 » . أمّ كلثوم ورقية ابنتا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ فأمّا أم كلثوم فاسمها آمنة ، وتزوّجها عثمان بن عفّان ، ولم يدخل بها حتى هلكت ، فلمّا ساروا إلى بدر زوّجه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله رقيّة ، وتوفيّت [ أم كلثوم ] في شعبان سنة سبع « 5 » . فتزوّج عثمان رقية بالمدينة « 6 » ، فجاءت يوماً رسول اللَّه صلى الله عليه وآله تشكوما لقيت من عثمان ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما أقبح بالمرأة تجرّ ذيولها تشكو زوجها ! « 7 »

--> ( 1 ) . قرب الإسناد ، ص 6 و 7 ؛ إعلام الورى ، ج 1 ، ص 275 ؛ بحارالأنوار ، ج 22 ، ص 151 . ( 2 ) . الخصال ، ج 2 ، ص 37 ؛ إعلام الورى ، ج 1 ، ص 275 ؛ مناقب ابن شهرآشوب ، ج 1 ، ص 140 ؛ بحارالأنوار ، ج 22 ، ص 152 . ( 3 ) . إعلام الورى ، ج 1 ، ص 270 ؛ مناقب ابن شهرآشوب ، ج 1 ، ص 140 ؛ بحارالأنوار ، ج 22 ، ص 152 . ( 4 ) . إعلام الورى ، ج 1 ، ص 276 ؛ المنتقى في مولد المصطفى : الباب الثامن فيما كان سنة خمس وعشرين من مولده ؛ كما في هامش بحارالأنوار ، ج 22 ، ص 167 . ( 5 ) . الخصال ، ج 2 ، ص 37 ؛ إعلام الورى ، ج 1 ، ص 276 ؛ بحارالأنوار ، ج 22 ، ص 152 و 168 . ( 6 ) . إعلام الورى ، ج 1 ، ص 276 ؛ مناقب ابن شهرآشوب ، ج 1 ، ص 140 ؛ بحارالأنوار ، ج 22 ، ص 368 . ( 7 ) . فروع الكافي ج 1 ، ص 69 ؛ بحارالأنوار ، ج 22 ، ص 159 - 161 [ . . . فضرب عثمان بنت