السيد هاشم البحراني
61
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الجنة كل من أحبكما ، فإن ذلك هو المؤمن " ( 1 ) . الرابع : محمد بن يعقوب عن أحمد بن مهران عن محمد بن علي ومحمد بن يحيى عن أحمد ابن محمد جميعا عن محمد بن سنان عن المفضل عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كثيرا ما يقول : أنا قسيم الله بين الجنة والنار ، وأنا الفاروق الأكبر ، وأنا صاحب العصا والميسم " ( 2 ) . الخامس : محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد بن محمد بن جمهور القمي عن محمد بن سنان قال : حدثنا المفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ثم ذكر الحديث ( 3 ) . السادس : محمد بن يعقوب عن علي بن محمد ومحمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمد ابن الوليد شباب الصيرفي قال : حدثنا سعيد الأعرج قال : دخلت أنا وسليمان بن خالد على أبي عبد الله ( عليه السلام ) وذكر الحديث إلى أن قال ( عليه السلام ) : " قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أنا قسيم الله بين الجنة والنار ، وأنا الفاروق الأكبر ، وأنا صاحب العصا والميسم " ( 4 ) . السابع : ابن بابويه قال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا أبو العباس القطان قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي قال : حدثنا عبد الله بن داهر قال : حدثنا أبي عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال : قلت : لأبي عبد الله ( عليه السلام ) جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) : لم صار أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قسيم الجنة والنار ؟ قال : " لأن حبه إيمان وبغضه كفر ، وإنما خلقت الجنة لأهل الإيمان وخلقت النار لأهل الكفر ، فهو ( عليه السلام ) قسيم الجنة والنار لهذه العلة ، فالجنة لا يدخلها إلا أهل محبته ، والنار لا يدخلها إلا أهل بغضه " قال المفضل فقلت : يا بن رسول الله فالأنبياء والأوصياء ( عليهم السلام ) كانوا يحبونه وأعداؤهم كانوا يبغضونه ؟ قال : " نعم " . قلت : فكيف ذلك ؟ قال : " أما علمت أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال يوم خيبر : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، ما يرجع حتى يفتح الله على يديه ، فدفع الراية إلي علي ( عليه السلام ) ففتح الله عز وجل على
--> ( 1 ) أمالي الطوسي : 368 / مجلس 13 / ح 33 . ( 2 ) أصول الكافي : 1 / 196 ح 1 . ( 3 ) المصدر السابق : 1 / 197 . ( 4 ) المصدر السابق : ح 2 .