السيد هاشم البحراني
116
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
المؤمن ملتجأ يلتجئ إليه من الظلم ، فيبعث الله رجلا من عترتي فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض ، لا تدخر الأرض شيئا من بذرها إلا أخرجته ، ولا السماء من قطرها شيئا إلا صبه الله عليهم مدرارا ، ويعيش فيهم سبع سنين أو ثمان أو تسع ، يتمنى الأحياء الأموات مما صنع الله عز وجل بأهل الأرض من خيره " ( 1 ) . الثامن والخمسون والمائة : من معجم الطبراني ومناقب المهدي لأبي نعيم الحافظ بسندهما إلى جابر بن عبد الله الأنصاري قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " يلتفت المهدي وقد نزل عيسى ابن مريم يقطر من شعره الماء " وساق حديثه ، وفي آخره " قام عيسى حتى جلس في المقام فيبايعه " الحديث ( 2 ) . التاسع والخمسون والمائة : ومن كتاب الفتن للحافظ أبي عبد الله نعيم بن حماد يرفعه إلى أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " منا الذي يصلي عيسى ابن مريم معه خلفه " ( 3 ) . الستون والمائة : ومن كتاب الفتن يرفعه إلى هشام بن محمد قال : المهدي من هذه الأمة هو الذي يؤم عيسى ابن مريم ( عليه السلام ) ( 4 ) . الحادي والستون والمائة : ومن حلية الأولياء في حديث طويل قال : في رحلهم يعني المسلمين إلى بيت المقدس ، إمامهم مهدي رجل صالح ، فبينا إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح إذ نزل عيسى ابن مريم حتى كبر للصبح ، فيرجع ذلك الإمام ينكص ليقدم عيسى ليصلي بالناس ، فيضع عيسى يديه بين كتفيه فيقول تقدم فصل ، فإنها لك أقيمت فيصلي بهم إمامهم ( 5 ) . الثاني والستون والمائة : من كتاب العرايس لأبي إسحاق الثعلبي بإسناده إلى تميم الداري قلت : يا رسول الله ، إني مررت بمدينة صفتها كيت وكيت ، قريبة من ساحل البحر فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " تلك أنطاكية أما إن في غار من غيرانها رضاضا من ألواح موسى ، وما من سحابه شرقية ولا غربية تمر عليها إلا ألقت عليها من بركتها ، ولن تذهب الأيام والليالي حتى يملكها رجل من أهل بيتي
--> ( 1 ) المستدرك على الصحيحين : 4 / 465 . ( 2 ) عقد الدرر : 274 ، وينابيع المودة : 3 / 264 ، وجواهر العقدين : 2 / 228 . ( 3 ) كنز العمال : 14 / 266 ح 38673 . ( 4 ) كتاب الفتن لابن حماد : 230 ذكر نسبه ، ط . دار الفكر . ( 5 ) سنن ابن ماجة : 2 / 1361 ، وكنز العمال : 14 / 294 .