مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
58
ميراث حديث شيعه
باب في ذكر محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم الصلاة والسلام هو محمّد الثّاني وباقر العلم لأهل التقى وخير من لبّى على الأجبل ، ذوالزهد والسّؤدد ، مظهر علوم الدين ، مبيّن علم القرآن ، حافظ معالم الدّين ، علم الفضل لأهله ، معدن الآثار والسنّة ، مرجع بقايا الصحابة ، ملجأ وجوه التابعين ، مفزّع رؤساء الفقهاء والمتكلّمين ، صاحب الجوابات المسكتة ، ذوالآيات المخرسة ، معتمد العلماء والمسلمين ، شجرة الفتوّة والمروّة ، موضع الرسالة والسنن ، عيبة أخبار الأنبياء والسير ، ملهم علم الكلام ، مملي تفسير القرآن ، هو من كان يحلّ شبه أهل الآراء ، وارث علم خاتم الأنبياء ، هوالعليم الحكيم الحليم ، بقيّة أهل بيت الرحمة ، المشهور بالكرم والجود ، مقبول القول والإمامة . فصل دخل جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ بعد ما كفّ بصره على محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السّلام فقبّل يده ، ثمّ أهوى إلى رجله فتنحّى عنه وقال : إنّ رسول صلّى اللّه عليه وآله يقرئك السّلام ، فقال : وعلى رسول اللّه السّلام . ثمّ قال جابر : قال لي رسول اللّه : تبقى حتّى تلقى رجلا من ولدي يقال له محمّد بن عليّ بن الحسين يهب اللّه له النّور والحكمة فاقرأء منّي السّلام . 102 والنّاس يروون عن جابر أنّه قال : يوشك أن تبقى حتّى تلقى لي ولدا من الحسين يقال له محمّد يبقر العلم بقرا فإذا لقيته فاقرأه منّي السّلام . 103 وكان في وصيّة أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام إلى ولده ذكر محمّد بن عليّ والوصاة وأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سمّاه وعرّفه بباقر العلوم . 104
--> 102 . بحارالانوار ، ج 42 ، ص 227 103 . مناقب ابن شهرآشوب ، ج 3 ، ص 328 وأيضا روضة الواعظين ، ص 202 104 . لسان العرب ، مادة « بقر » .