محمد أمين الإمامي الخوئي

903

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

( 3 ) وكتاب في الفلسفة سمّاه بدايع الحكم الّفه لجلالة ابن السلطان بديع الملك ميرزا عمادالدولة ، يقرب من ثمانية ألف بيت ؛ ( 4 ) ورسالة في الوجود الرابطي ؛ ( 5 ) وله حواشي علي كتاب الأسفار لصدر المتألهين ؛ ( 6 ) وحواشي علي شرح التجريد للفاضل اللاهيجي . وطبع مؤلفاته جُلًا مستقلا أو مع المتن في طهران في حيوة المؤلف المغفور له أو بعده . ومن طريف ما ينبغي ذكره في المقام ، ما ذكره المترجم المغفور له في رسالته سبيل الرشاد وعندنا منها نسخة مطبوعة ، في مسأله أنّ المقرّبون لا يبلى جسدهم ، ما هذا نصه ، قال : وشاهدتُ ذلك في جسد الصدوق محمّد بن علي بن بابويه القمي رضى اللَّه تعالى عنهما ، المدفون في أرض ري في سرداب ، دخلت السرداب بعد مضى سنواة قريبة من عشرة من ظهوره جسده الطيب الطاهر ، فشاهدتُه كأنّه انسان حىّ تام الأعضاء والجوارح بلا نقيصة وبلاءٍ مستلقياً . وتاريخ تلك القضية وترتيب جريانها ، أنّه في سلطنة الخاقان فتحعلى شاه القاجار ، قد انهدم بعض ما علي القبر من العمران والبناء حتّى ظهر طرف من السرداب الذي فيه جسده الشريف الروحاني الإلهي ، فظهر من الجسد الشريف كأنّه انسان حيّ قد نام من ساعته مستلقياً تام الأعضاء على طراوة وعلى لحيته أثر الحناء وقد زاره جماعة كثيره من الطبقات المختلفة من أهالي طهران ، حتّى بلغ الأمر على مسامع جلالة السلطان ، فأرسل إليه جماعة ممّن يثق به ، لكي يراه ويبلغه على حضرته وقد جرى ذلك كما أراده ، فحضر عنده . وقد ذكر الفاضل الأصبهاني في روضات الجنات في ترجمة الصدوق تفصيل القضية مشروحاً وقال وكنتُ حاضراً في زمان وقوع القضية وسمعنا بها عند وقوعها أيضاً ارسالًا بالمسلّم .