محمد أمين الإمامي الخوئي
1393
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
چنانچه از علامه مجلسي از مفضل بن عمر از حضرت صادق عليه السلام روايت شده فرمود : يا مفضل أتدري أينما وقعت الزوراء ؟ قلتُ اللَّه وحجته أعلم . فقال : أعلم يا مفضل انّ في حوالي الري جبلًا أسود أبتني في ذيله بلدة تسمّى بالطهران وهي دار الزوراء التي تكون قصورها كقصور الجنة ونسوانها كحور العين . وأعلم يا مفضل انّهنّ يتلبسن بلباس الكفار ويتزيّن بزي الجبابرة ويركبن السروج ولا يتمكن لأزواجهن ولا تفيء مساكن الأزواج لهنّ ، فيطلبن الطلاق منهم ويكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء وتشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال ، فانّك ان ترد حفظ دينك فلاتسكن في هذه البلدة ولا تتخذها مسكناً لأنّها محل الفتنة وفرّ منها إلى قلة الجبال ومن الحجر إلى الحجر ، كالثعلب بأشباله . « 1 » انتهى محل الحاجة من كلامه . ( 679 ) السيد محمّد شفيع وصال الشيرازي « 2 » ( 1197 - 1262 ) الشاعر الأديب المعروف وصال الشيرازي : هو امام الشعر والشعراء والأدب في قرنه صاحب الكمالات الرشيقة والملكات الجميلة ، الأديب الأريب ، ربّ الفضل والعرفان ، أبو أحمد السيد محمّد شفيع بن محمّد إسماعيل بن محمّد شفيع بن محمّد إسماعيل العلوي الفاطمي الشريف الشيرازي موطناً ومنتسباً المشتهر في لسان العامة بميرزا كوچك ، المخلص في شعره ب « وصال » وهو أعرف من أن يعرّف . كان المترجم من أشهر شعراء عهده وأشعرهم ، خطيباً بليغاً مترسلًا بارعاً حكيماً الهيّاً
--> ( 1 ) . منتخب التواريخ : ص 875 . ( 2 ) . آثار العجم : ص 358 ؛ مرآة الفصاحة : ص 687 ؛ دانشمندان وسخن سرايان فارس : ج 5 ، ص 803 ؛ مجمع الفصحاء : ج 6 ، ص 1091 ؛ اثر آفرينان : ج 6 ، ص 110 ؛ مكارم الآثار : ج 1 ، ص 61 وج 5 ، ص 1669 .