محمد أمين الإمامي الخوئي
842
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
أنّ عبداللَّه باشا حاكم جبل عامل كان يذكر المترجم في مكاتباته إلى أميره والي عكا وكان يصفه له في كتبه اليه ، فطلب منه الأمير المذكور أن يرسله إليه ، كي يراه ويلاقيه ، فكتب عبداللَّه باشا إلى المترجم بطلب الوالي له وحضوره عنده ، فكتب المترجم إلى بعض الوجوه والأشراف من تلك الضواحي ، فاجتمعوا عنده وسافر المترجم ومعه جمع من الأعيان والوجوه إلى عكا ، لملاقاة الوالي فيها ، فسقاه فيها بعض الحسّاد بالسم في قهوة البني وشرب منها هو ومَن كان معه من أصحابه ، إلَّا واحداً منهم ومات كلّ مَن شرب منها عن آخرهم . ولما شرب منها المترجم وعرف الحال فيها ، رجع منها إلى بلدة صور من حينه ومات فيها وحمل منها على أعناق الرجال وأكتافهم إلى شقرا ودفن فيها في مقبرة كانت أعدّها المترجم فيها لنفسه قبل اليوم وكان ذلك في سنة 1249 . وللمترجم : ( 1 ) رسالة في التوحيد ؛ ( 2 ) ورسالة في الحيض ؛ ( 3 ) وحواشي على شرح الصغير تأليف أستاذه العلّامة صاحب الرياض ؛ ( 4 ) وشرح الدرة النجفية منظومة آيةاللَّه العلّامة بحرالعلوم الطباطبائي في الفقه . وأرخ وفاة المترجم رحمه الله بعض الأدباء العاملين ، بقوله من قطعة رثاه بها : فكم وكم فلشدّ تاريخه لهف * لقد تهدم ركنالدين بعد على وكان للمترجم رحمه الله شعر رائق . ( 407 ) المولى مهرعلي الزنوزي الفدوئي الخوئي « 1 » ( . . . - . . . ) الأديب الفاضل والعارف السالك الكامل المولى مهرعلي الزنوزي الخوئي الشاعر المعروف المتخلص في شعره ب « الفدوي » : هو من مَهَرَة شعراء عصره وأجلة
--> ( 1 ) فرهنگ سخنوران : 2 / 695 .