محمد أمين الإمامي الخوئي
1099
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
الوثقى في طبعه الأول في بغداد . ( 12 ) وله مجموعة في الأدعية والمناجاة لم تطبع . ( 13 ) وله مجلد في أجوبة المسائل المتفرقة الفرعية المستفتي عنها من الموارد المتفرقة ، طبع في النجف الأشرف . ( 14 ) وله كثير من أجوبة المسائل وحل الغوامض . ( 15 ) وله رسائل متعددة مستقلة في الفروع الفقهية ، كتبها لعمل مقلديه . ( 16 ) وله حواشٍ فتوائية على كثير من المتون الفقهية من العربية والفارسية ، منها كتاب تبصرة المتعلمين لآية اللَّه الأستاذ العلامة الحلي والجامع العباسي لشيخنا بهاء الدين العاملي وكتاب نجاة العباد لشيخنا صاحب الجواهر وكتاب المعاملات للأستاذ الوحيد البهبهاني وكتاب ذخيرة المعاد للعلامة الشيخ زين العابدين المازندراني الحائري وغيرها . وطبعت تلك الرسائل مع حواشي المترجم عليها مرّة بعد مرّة في العراق وإيران وهندوستان . ( 17 ) وله كتاب غاية القصوى ترجمة كتابه العروة الوثقى بالفارسية ، تصدى لترجمته بعض تلاميذه بإجازته ونظره وطبع في بغداد في جزئين كبيرين . وقد بلغنا وفاته المدهش في هذه الأيام وقد مات - قدس اللَّه روحه ونور ضريحه - في النجف الأقدس صبيحة يوم الثلاثاء الثامن والعشرين من شهر رجب الفرد من سنة 1337 ق سبع وثلاثين وثلاثمئة وألف ودفن بالايوان الكبير الشمالي الذي يتلو مسجد العمران المواجه للحضرة المقدسة العلوية من الصحن الشريف العلوي ، الذي عيّنه المترجم لنفسه قبلًا وبناه وعمره بعض من شيعته له في حياة المترجم رحمه الله ودفن فيه - قبلًا في حياة المترجم - أولًا ابنه الأرشد السيد محمّد الطباطبايى بسنين . وتربته الشريفة ظاهر معروف هناك يزوره الناس . وكان من اخصّ خصاله رحمه الله انّه إذا أذعن بشيء فلا يستمع بخلافه وان قام عليه البرهان مدى الزمان بحقٍ أم باطل وكان لايذعن بشيء إلّا بما كان يراه وبطريق كان يحسنه لا ينظر إلى قوة الدليل وضعفه .