محمد أمين الإمامي الخوئي

833

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

قرأ المترجم على جماعة من الأعلام المهرة من علماء الهند ، منهم : الحكيم المتكلم المحقق ميرزا محمّد الكامل صاحب النزهة الاثني عشرية وغيره ، ثمّ هاجر منها إلى أعتاب أئمة العراق وقرأ فيها على جمع من أساتذة وقته ، منهم : حضرة المجدد الوجيه الوحيد العلّامة البهبهاني والعلّامة الطباطبائي صاحب الرياض والعلّامة الشهرستاني ميرزا مهدي الحائري وكان عمدة تلمذه واستناده على العلّامة الإمام السيد مهدي بحرالعلوم في النجف الأقدس . قدس اللَّه أسرارهم . ثم تشرف المترجم في سنة 1194 أربع وتسعين ومئة وألف لزيارة مشهدالرضا عليه السلام وقرأ فيها على العلّامة السعيد الشهيد السيد مهدي الأصبهاني الخراساني . وجماعة كثيرة من العلماء الأجلة والفضلاء الجهابذة خريج مدرسته الراقية ، في أقطار هندوستان بل إليه ينتهي الطبقة اللاحقة من السلسلة العلميّة في بلاد الهند جُلًا وخريج حوزته الكريمة المباركة والمقتبسون من فيوضاته قرائةً وسماعاً واشراقاً ، منهم : السيد محمّد قليخان والد العلّامة حامد حسين صاحب كتاب عبقات الأنوار صاحب المؤلفات الكثيرة الجيّدة والمولوي الفاضل السيد يادعلي صاحب تفسير القرآن الفارسي والفاضل فخر الدين أحمدخان المشتهر بميرزا جعفر صاحب الحظوظ الوفيرة في فنون كثيرة والفاضل الجليل السيد مرتضى صاحب رسالة أسرار الصلاة وغيرها من التصانيف والفاضل ميرزا كاظم علي وأولاده الفضلاء - الآتي ذكرهم اجمالًا وتفصيلًا إن شاءاللَّه تعالى - وغيرهم من الفضلاء ، كما ستقف على بعض منهم في طي الأبواب من الكتاب ، إن شاءاللَّه تعالى أيضاً . كان له مدرسة راقية في لكناهو ومجالس بحث كبيرة في غير فنّ واحد من العلوم السمعيّة والعقليّة من الفقه والحديث والتفسير والكلام والحكمة المتعالية وغيرها وكان لحضرته الشريفة بركة مخصوصة وأثر خاص للحاضرين لها في ارتقائهم في العلم والتقى وكان له أثر عظيم في أنظار العامة ، كان له عظيم الموقع في قلوب الناس ولهم في حقّه خلوص خاص وعقائد جميلة . كانوا يتبعون أمره وينقادون حكمه بطوع القلب وزاجر باطني وكانوا يرون طاعته