محمد أمين الإمامي الخوئي
834
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
طاعة الإمام وكانوا يتبركون بزيارته ويتشرفون بحضرته . كان رحمه الله قليل النظير في عهده بل وما قاربه [ أحد ] في الورع والتقوى ومحاسن الشيم وفاضل الملكات والتعبد لللَّه والبعد عن الهوى وإطاعة المولى والتخلق باخلاق اللَّه تعالى والتصلب في أمر الدين . ولد المترجم في نصيرآباد من هندوستان في سنة 1166 ومات في مدينة لكهنو ليلة التاسع عشر من شهر رجب الأصب من سنة 1235 في عهد سلطنة الملك غازي الدين حيدر ودفن فيها في الحسينية التي بناها فيها ، المعروفة هناك وقبره ظاهر معروف يزوره الناس ودفن فيها جمع من العلماء والصلحاء بعده أيضاً ، تشريفاً لجواره والاستجارة لتربته الشريفة . وللمترجم مؤلفات جليلة ، منها : مجلدات في ردّ التحفة الاثني عشرية الذي مرّ ذكره في ترجمة حامد حسين ويأتي في ترجمة ميرزا محمّد الكامل تفصيلًا ، إن شاءاللَّه تعالى منها : ( 1 ) الصوارم الإلهيات في قطع عابدي العزى واللات في نقض الباب ارامس من التحفة ؛ ( 2 ) وحسام الاسلام في ردّ الباب السادس منها ؛ ( 3 ) واحياء السنة في ردّ الباب الثامن منها ؛ ( 4 ) وذو الفقار في ردّ الباب الثاني عشر منها ؛ ( 5 ) وله كتاب مرآة العقول الملقب بعمادالاسلام في علم الكلام في خمس مجلدات ضخام ، المجلد الأول منها : في بيان مباحث التوحيد وما يتعلق به ، الثاني : في العدل وما يتعلق به ، الثالث : في النبوة ، الرابع : في الإمامة ، الخامس : في المعاد ، وتكلّم فيه في مسأله المعاد الجسماني والروحاني وقد باحث فيه الإمام فخر الدين الرازي كثيراً ما وهو كتاب جليل في بابه كسائر مصنّفاته ؛ ( 6 ) وله كتاب الشهاب الثاقب في الردّ على المتصوفة وذكر أحوال جملة من مشايخهم المصرحين بوحدة الوجود ، بما لا يلائم مذاق الشرع وقال فيه بجواز لعنهم وحرمة الاقتداء بهم في الصلاة بل بكفرهم على بعض الوجوه ؛ ( 7 ) وله رسالة في ردّ مبحث الغيبة من التحفة جعلها كارا [ ة لكتابه الصوارم الإلهيات ؛