محمد أمين الإمامي الخوئي

1057

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

فشبّك طوب الروس قبة مشهد * فياليت هذا الطوب نال من الصدر أقبة مولانا الرضا شبكت بهم * فهذه أيم اللَّه قاصمة الظهر أجالوا خيول الجور في صحن بيته * وغاروا مع الخدام ما كان في القصر وأنشأ آخر : اى امام منتظر اى صاحب كلّ نفوس * تا به كي در پردهء غيب همى دارى جلوس اى امام حاضر ناظر به حال شيعيان * رحمي آخر حال ما بين نه قدم در ارض طوس قبر جدّت را نظر كن گشته شاها تار ومار * از جفا ومحنت اين قوم عدوان عبوس آنچه شد با زاده موسى ز قوم عيسوى * نى شد از تاتار وگبر ونى يهود ونى مجوس در حريم كبريائى كه همه كروبيان * با كمال ذلت وخارى همى سايد رؤوس بين عيان اندر حريمش قوم بىرحم وشرور * شيعيان را دست بسته مىكشد با صد فسوس عاشر ربيع دوم ما را شد عاشور دوم * در هزار وسيصد وسى از جفاى قوم روس وربّما يقال بتأويل معنى البيت المعروف الذي الحقه هو عليه السلام بقصيدة دعبل الخزاعي حين قرئها عليه في طوس حيثُ يقول عليه السلام : وقبر بطوس يا لها من مصيبة * الحّت على الأحشاء بالظفرات إذ لم يعهد للقبر الشريف - التي هي مرجع الضمير فيه - نازلة إلى هذا اليوم كما لا يخفى . وصار ذلك اليوم من كلّ عام بعد تلك الواقعة يوم الحزن والرزء في الشيعة كيوم عاشوراء ، يقيمون مجالس العزاء فيه ويذكرون الخطباء ما وقع فيه من المظالم .