محمد أمين الإمامي الخوئي
1043
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
وحضرتُ أنا حضرته المباركة الشريفة ومدرسته العالية في فنون متنوعة من الفقه وأصول الفقه والكلام والحديث والدراية والتفسير قريباً من أثنى عشر سنة وله اجازتان لي ذكر فيهما مشايخه في القراءة والرواية وطرقه إلى المعصوم وقد شهد فيهما بما ثبتت عنده لنا من المقام في العلم وملكة الاستنباط والاجتهاد وأجازني فيها بالرواية عنه كلّما جاز له روايته . وله آثار جليلة ومؤلفات رائقة ، منها : ( 1 ) بعض ال حواشي على كتاب الفصول في أصول الفقه طبعت مع الأصل في بعض طبعات الكتاب : ( 2 ) وله رسالة إنارة الحالك في قراءة ملك ومالك وهي رسالة جليلة كثيرة الفائدة ، لم يعمل مثلها في بابها وقد رحّج المصنف المترجم قدس سره فيها قراءة « ملك » بلا ألف وهو الأقوى بل المتعين بالترجيح ، كما لا يخفى على الناقد البصير الذي لم يغلب عليه ناموس التقليد ، ولم تطبع وعندنا منها نسخة ؛ ( 3 ) وله رسالة في مسألة العصير العنبي والزبيبي والتمري وكان يقول قدس سره أنها أفخر رسائلي ولم تطبع ومنها عندنا نسخة ؛ ( 4 ) ورسالة إبانة المختار في ارث الزوجة من ثمن العقار بعد الأخذ بالخيار وقد عارض المترجم فيها معاصره العلّامة الشريف السيّد محمّدكاظم الطباطبائي اليزدي النجفي ، لم تطبع وعندنا منها نسخة ؛ ( 5 ) صيانة الإبانة عن وصمة الرطانة كتبها ردّاً على معاصره العلّامة الأستاذ الإمام المولى محمّدكاظم الخراساني النجفي الذي وافقه في الفتوى - أعنى ارث الزوجة من تمام مثل الثمن المهر ولا يقابل إلَّا عيان منه فقط - كما أفتى به معاصره الطباطبائي اليزدي ، مستشكلًا في طريق استدلاله له في بعض موارده ولم يطبع وعندنا منه نسخة . والسبب في تأليف الرسالتين : أنّه رفع سؤال من بلدة رشت إلى أعلام العهد ومراجع التقليد في الوقت : أنّ رجلًا اشترى أراضي وعقاراً بشرط الخيار للبايع إذا ردّ مثل الثمن في مدة معينة ،