محمد أمين الإمامي الخوئي
940
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
لنفسه ولمكتبته فلا غروى أنْ يعد تأليف كتاب نامهء دانشوران ناصري - الذي هو أنفس سِفر ظهر في عالم التصنيف وأحسن كتاب ينبغي أن يبتهج العصر بتأليفه - من آثار المترجم الفاضل رحمه الله ، لأنّه هو العامل المؤثر في تأليفه وأما أعضاء اللجنة المذكورة ، فقد مرّ ذكره في ترجمة محمّدحسنخان اعتمادالسلطنة . فلله درّهم جميعاً . وله : ( 1 ) تاريخ المتنبّين والمتمهدين وهو كتاب كبير يشتمل على ذكر ستين نفراً تقريباً من المتنبّين والمتمهدين . ونحن نورد هنا ملخص ما في كتابه المذكور اجمالًا ، على سبيل الفهرست ، تتميماً لفائدة التاريخ ، بحيثُ كأنّه عصارة الكتاب المذكور بأجمعها ، بلا ضمان لما فيه من الصحة والسقم ، بل مجرد النقل السازج : 1 . يوذاسف : ادعى النبوة في عهد طهمورث الديوبند وكان له كتاب بالفارسيّة وأتبعه أناس في عهده . 2 . اسپدلك : كان من سكنة اكريرات من جزيرة سيسيل ادعى النبوة سنة 455 عام قبل المسيح . 3 و 4 . ابن يصان - مرقيون : كانا من الحواريين ، ثمّ ادعيا نيابة المسيح بعده الخاصة أو النبوة . 5 . يراربية كبس : ادعى المسيحية بعده عليه السلام . 6 . مانى : ادعى النبوة وكان له كتاب سمّاه شاپورقان كتبه لشاپور بن اردشير ولذلك سمّاه بذلك . 7 . مزدك بن همدان : يقال أنّه من أهل نساء أو خراسان والثاني لعلّه هو الأصح ، كان معاصر لقباد وملك إيران والد أنوشروان العادل . كان يقول بإباحة الفروج والأموال بين الجميع والاشتراك فيها وحرمة ذبح الحيوانات وأكلها ويقول باستحباب الجمع مع المحارم من الأمّ والأخت وغيرهنّ ويقال أنّه تبعه قباد الملك أيضاً وأختلف في سبب ذلك ، قيل أنّه لمّا كثر أتباعه والمؤمنين به خاف الملك من طغيانه فآمن به صوناً من فساده . وقيل أنّ الملك قباد كان يهوي لامرة ابن عمّه فتبعه لينال إليها بحكم دينه . ويقال أنّ مزدكاً