محمد أمين الإمامي الخوئي

941

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

هوى بامرأة قباد اما شغفاً بها أو لرواج أمره ، فطلب ذلك من حضرة الملك وهي والدة انوشيروان ، حتّى رضى الملك بذلك وأمرها بالتمكين منه ، فلمّا سمع بذلك ابنه أنوشروان قام على وجهه والتمسه بترك ذلك ، حتّى رضى به وتركها . ويقال انّ أنوشروان كان يقول قبلّت يديه ورجليه لأجل تركها ، حتّى أنّ فمي يقرح بطعم وسخ رِجلَيه إلى الان . ولما مات قباد واستقرّ ابنه أنوشروان في أريكة الملك أمر بقتلة وقتل أتباعه حتّى قلعه وقيل إن قباداً قام بقلعه بعد ما كان آمن به ، أو تداهنه لصلاح ملكه ولم يؤمن به ابداً ولو مداهنة . 8 . اسود العسبى : ذوالخمار وكان اسمه مهيلة بن كعب ، ثبنّى في عهد رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله في حدود يمن . 9 . مسيلمة الكذابة : اسمه أبو ثمامة من قبيلة بن الحنيف من يمن ، فكأنّه لما رأى شوكة رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله فطمع فيها ، حتّى تنبّى في السنة التاسعة من الهجرة ، حتّى قتل في خلافة أبا بكر على يد خالد بن الوليد في اليمامة . 10 . سجّاح : أمرة يمنيّة ، تنبّت في عهد مسيلمة حتّى قاما بالمحاربة ، فلمّا قرب العسكرين - عسكر مسيلمة وعسكر سجّاح - طلب منها المسيلمة بالمفاوضة واللقاء ، فلما قبلته أمر مسيلمة بإقامة خيمة عليحدة بملاقاتها وأمر بتدخين العود فيها ، قال لأنّ دخان العود يحرّك شهوة النساء ، فلمّا جمعا فيها قال لها مسيلمة يغشفها ، انّ كنّ معشر النساء خلقن افواجاً وجعلن لنا ازواجاً ، نولجه ايلاجاً ، ثمّ نخرجه منكنّ اخراجاً . وقال الا قومي المخدع ، فقد هيئ لك المضجع ، فان شئت فملقاة وان شئت على الأربع وان شئت بثلاثيه وان شئت به أجمع . فقالت : بل به أجمع . فوقع عليها مسيلمة ، فلمّا خرجت منها ، قالت مخاطبة لأتباعها يا قوم انّ مسيلمة قد قرأ علىّ آياته فعلمتُ بصدقه فصدقته واتبعته فاتبعوه كما اتبعته ، ثمّ خرج مسيلمة وقال انّ نبيكم قد صدقتني واتبعتبى ثمّ زوجتني تزويجاً ، ثمّ زففنا بها وجعلتُ سقوط فريضة الصبح منكم مهرها ، تسهيلًا لكم فأثنى القوم بذلك وسرّ سروراً عظيماً .