محمد أمين الإمامي الخوئي
913
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
الأخير لأهلبيته ، فلمّا وصلوا إلى ري بقيت فيها فاطمة وغابت شهربانويه في الجبل على حسب وصية أبيعبداللَّه عليه السلام لذلك حين توديعه لها لمّا استشارت منه عليه السلام في تكليف نفسها بعد الشهادة وكانت خائفة على نفسها . وقد أصرّ بوقوع هذه القضية على طولها ، المترجم المغفور له في رسالته المتقدمة ذكرها ، اصراراً معجباً مع إطالة الكلام بالنقض والابرام والتجشم لذلك بغاية ما كان يمكنه ولكن لم يأت بشئ على طول المقال ، يسكن النفس عليه ويليق بالذكر إلاّ ما ذكره رحمه الله في ضمن تفحصاته عن حقيقة الأمر في المحل المذكور على ما ستسمعه ذيلًا . قال رحمه الله في تحقيق حقيقة الأمر ومزيد التعين فيه ، ذهبتُ إلى المكان المزبور بتاريخ يوم الأحد الثاني والعشرين من شهر رجب الفرد من سنة 1293 ثلاث وتسعين ومأتين وألف ورفعت الصندوق الأول المنصوب على المكان المزبور ثمّ رفعت الصندوق الثاني فكان مكتوباً على الصندوق الأول من سمت الرجل ما هذا نصّه وأعيان ألفاظه ، كما كان مكتوباً عليه شكيلًا ترتيباً طابق النعل بالنعل بلا تغيير ولو جزئياً : هو العلي الكبير تمام شد اين مرقد منور معطر به سعى مشكور واهتمام موفور حضرت عاليجاه حكومت ورفعت دستگاه كمالالدين شاذى بيك بن جناب مغفرت پناه شاه قلى شاذوبيك شيخلو ذوالقدر . تحريراً في شهر جمادى الآخر سنة ثلاث وستين وتسعمائة ، كتبه اللَّه وردى . تمام شد اين مرقد به عمل قطبالدين بن سيفالدين نجار ومعصوم بن إسكندر لباسانى . وكان مكتوباً عليه من طرف الرأس : هذا المرقد الشريف والمقبر المنيف صلوات اللَّه على مشرفها وهو سلطان المقربين وبرهان المتقين وسلالة الأئمة المعصومين صلوات اللَّه عليهم أجمعين قاسم بن الحسن بن أمير المؤمنين ويعسوبالدين ابن عمّ رسول ربّ العالمين أسداللَّه الغالب علي بن أبي طالب عليه السلام . وكان مكتوباً على الصندوق الثاني منهما :