محمد أمين الإمامي الخوئي
109
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
حارب أميرجمشيد مع جيش غازانخان في حدود آذربايجان آذربيجان ، 11 آذربيجان وتمنّع الأمير المذكور في جبال هكارى فلم يقدروا عليه ، وكانت الغلبة معه لذلك ، ثمّ اغتاله جيش كثيف لغازانخان في ضواحي خوي ، واشتد القتال بينهما في لحف جبل « چلّه خانه » حتّى قتل فيه أميرجمشيد المذكور ودفن في قرية سياهباز وعلى قبره قبّة من الحجر الأسود ، وقبره مزار لأهالي تلك النواحي . أقول : قبر أميرجمشيد موجود فيها إلى الحال في قرية تسمى حالًا ب « قرية پيركندى » بمناسبة قبر الأمير المذكور ، بفاصلة ( 14 ) كيلومتر من البلد على جهة شمالها قريباً من قرية سياهباز المعمورة ، لحف جبل « چلّه خانه » ، وكان هلاكه في سنة 725 . [ قبر أمير إبراهيم ] ومنها قبر أميرابراهيم بن أميرأحمد بن أميربيك ، وهو والد أميرجمشيد المذكور ، واقعة في محلّه « دوچى » من محلّات تبريز المعروفة فيها . وأمير إبراهيم هذا تملّك بعد أبيه أمير أحمد ، وكان من دواهي عصره ، نافذ الحكم في الأقطار ، وكان له كياسة مدهشة وفطانة معجبة ، وكان مقرّه في محروسة تبريز . فلمّا ظهرت فتنة الجنگيزية في إيران استرضى الأمير المذكور خاطره وسلّم أهالي تبريز من مظالمه وتجاوزاته ، حتّى مات في سنة 692 ودفن في محلة دوچى ، وقبره ظاهر معروف هناك ومزار لأهاليها ، يزورونه ويتبرّكون منه لقضاء الحاجات ونيل الآمال . [ قبر أمير أحمد ] ومنها قبر أميرأحمد بن أميربيك ، وهو والد أميرابراهيم المذكور ، وكان المولى الرومي - صاحب المثنوى - من خواصّ أصحابه والمعتقدين له ، وكان للأمير المذكور حكومة وسيعة وبنى أبنيةً وقصوراً عاليةً في مدينة خوي ، وبنى رباطات ، ودفن في جبل شنقار ، وفيها قرية صغيرة فيها قبره ، تعرف ب « بابا أحمد » . أقول : ولم نعرف بقبره ، وقرية « بابا أحمد » فيها لم نعرف لها أثراً فيها إلى اليوم .