السيد هاشم البحراني
217
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
تقول : وعليك السلام يا أخا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ووصيه وحجة الله على خلقه قال : فانكب علي ( عليه السلام ) ساجدا شكرا لله عز وجل قال : فوالله لقد رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قام فأخذ برأس علي ( عليه السلام ) يقيمه ويمسح وجهه ويقول : قم حبيبي فقد أبكيت أهل السماء من بكائك ، وباهى الله عز وجل بك حملة عرشه ( 1 ) . السادس : الشيخ علي بن يونس النباطي العاملي في كتاب الصراط المستقيم قال : روى محمد ابن مسلم عن الباقر عن جابر أن الشمس كلمت عليا سبع مرات : الأول قالت : يا أمير المؤمنين اشفع لي عند ربي لا يعذبني ، الثاني : مرني بأن أحرق مبغضيك ، الثالث : لما قال لها ببابل ارجعي قالت : لبيك ، الرابع : قال لها : هل تعرفين لي خطيئة ؟ قالت : وعزة ربي لو خلق الله الخلق مثلك لم يخلق النار ، الخامس : لما اختلفوا في الصلاة في عهد أبي بكر فخالفوا عليا فقالت : الحق له وبيده ومعه ، وسمعها قريش ومن حضر ، السادس : لما جاءته بالسطل فتوضأ وقال : من أنت ؟ قالت : الشمس المضيئة ، السابع : لما دنت وفاته جاءته فسلمت عليه وعهد إليها وعهدت إليه ( 2 ) .
--> ( 1 ) أمالي الصدوق 685 / مجلس 86 / ح 14 . ( 2 ) الصراط المستقيم : 1 / 204 .