السيد هاشم البحراني
13
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
بالله ألي الولاية من الله مع ولاية رسول الله في آية زكاة الخاتم أم لك ؟ قال : بل لك ، قال : فأنشدك بالله أنا المولى لك ولكل مسلم بحديث النبي ( صلى الله عليه وآله ) يوم الغدير أم أنت ؟ قال : بل أنت ، قال : فأنشدك بالله ألي الوزارة من رسول الله والمثل هارون من موسى أم لك ؟ قال : بل لك ، قال : فأنشدك بالله أبي برز رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبأهل بيتي وولدي في مباهلة المشركين من النصارى أم بك وبأهلك وولدك ؟ قال : بل بكم . قال : فأنشدك بالله ألي ولأهلي وولدي آية التطهير من الرجس أم لك ولأهل بيتك ؟ قال : بل لك ولأهل بيتك ، قال : فأنشدك بالله أنا صاحب دعوة رسول الله وأهلي وولدي يوم الكساء : اللهم هؤلاء أهلي إليك لا إلى النار أم أنت ؟ قال : بل أنت وأهلك وولدك ، قال : فأنشدك بالله أنا صاحب الآية * ( يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ) * أم أنت ؟ قال : بل أنت ، قال : فأنشدك بالله أنت الفتى الذي نودي من السماء : لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي أم أنا ؟ قال : بل أنت ، قال : فأنشدك بالله أنت الذي ردت له الشمس لوقت صلاته وصلاها ثم توارت أم أنت ؟ قال : بل أنت ، قال : فأنشدك بالله أنت الذي حباك رسول الله برايته يوم خيبر ففتح الله له أم أنا ؟ قال : بل أنت ، قال : فأنشدك بالله أنت الذي نفس ( 1 ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كربته وعن المسلمين بقتل عمرو بن عبد ود أم أنا ؟ قال : بل أنت قال : فأنشدك بالله أنت الذي ائتمنك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على رسالته إلى الجن فأجابت أم أنا ؟ قال : بل أنت ، قال : فأنشدك بالله أنت الذي طهرك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من السفاح من أبيك آدم إلى أبيك بقوله : أنا وأنت من نكاح لا من سفاح من آدم إلى عبد المطلب ، أم أنا ؟ قال : بل أنت ، قال : فأنشدك بالله أنا الذي اختار لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وزوجني ابنته فاطمة وقال ( صلى الله عليه وآله ) ، الله زوجك ، أم أنت ؟ قال : أنت ، قال : فأنشدك بالله أنا والد الحسن والحسين ريحانتيه اللذين يقول فيهما : هذان سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما أم أنت ؟ قال : بل أنت ، قال : فأنشدك بالله أخوك الذي بجناحين في الجنة يطير بهما مع الملائكة أم أخي ؟ قال : بل أخوك ، قال : فأنشدك بالله أنا ضمنت دين رسول الله وناديت في الموسم بإنجاز موعده أم أنت ؟ قال : بل أنت ، قال : فأنشدك بالله أنا الذي دعاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والطير ( 2 ) عنده يريد أكله ، فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك بعدي ، أم أنت ؟ قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أنا الذي بشرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين على تأويل القرآن أم أنت ؟ قال : بل أنت ، قال : فأنشدك بالله أنا الذي شهدت آخر كلام رسول لله ( صلى الله عليه وآله )
--> ( 1 ) في المصدر : نفست . ( 2 ) في المصدر : لطير .