على صدرايى خويى
1977
فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه عمومى آيت الله العظمى گلپايگانى قم ( فارسى )
6009 ) نسخه شماره : 4506 - 26 / 23 آغاز : بسمله ذريعه نجاح سرگشتگان گرداب عصيان حمد وثناى مجيب الدعواتيست كه به بادبانى دست دعا پيشه در هر نفس صدهزار كشتى انجام : و مشهور ميان منجمان است كه اگر تحويل پيش از زوال واقع شود آن روز روز نوروز است و اگر بعد از زوال واقع شود رو زديگر روز نوروز است والله تعالى يعلم نسخ ، بى كا ، قرن 13 ، جلد : روغنى دورو با زمينه قهوه اى ترنج با سر ومجدول با گلهاى الوان ، 311 برگ ، 15 سطر ، 17 * 26 سم 6010 ) نسخه شماره : 4281 - 1 / 22 انجام : كه خداوند رحيم ورحمان از زلات وسيئات اين كثير الذنب والخسران درگذرد وعفو كند انه عفو كريم وقد وقع الفراغ افتادگى از انجام ، نسخ شكسته و نستعليق ، بى كا ، قرن 12 ، در پايان نسخه تملك محمد على رقى تونى خراسانى به تاريخ 1184 ق ، جلد : تيماج قهوه اى ، 239 برگ ، 17 سطر ، 20 * 30 سم الذريعة الى اصول الشريعة ( اصول فقه - عربى ) علم الهدى ، على بن حسين ، 355 - 436 ق اين كتاب ازمتون قديمه است و اول كتاب مفصل و مبوب و جامع در اين فن است كه مسائل آميخته اين علم را از مطالب استطرادى علم كلام و فن خلاف جدا نموده و در آن روزگارى كه اين علم را پايه درستى نبود و متداخل با فنون ديگر بود آن را منقح داشت و بخامه توانا و روان محرر فرمود . براى شناختن كتاب جمله هائى آورده مىشود : « فانى رايت ان املى كتاباً متوسطا فى اصول الفقه لاينتهى بتطويل الى الاملال ولا باختصار الى الاخلال بل يكون اللحاجة سدادا و للبصيرة زناد او اخص مسآئل الخلاف بالاستيفاء و الاستقصاء فان مسآئل الوفاق تقل الحاجة افيها اللى ذلك فقد وجدت بعض من افرد الاصول الفقه كتابا و ان كان قد اصاب فى كثير من معاينه و او ضاعه ومبانيه قد تشرد و عن قانون اصل الفقه كتابا و اسلوبها و تعداها كثيراً و تخطاها فتكلم على حدالعلم و الظن و كيف يولدالنظر العلم و الفرق بين وجوب السبب عن المسبب و بين حصول الشيئى عند غيره على مقتضى العادة و ما تضتلف فيه العادة وتتفق و الشروط التى بها يعلم كون خطابه تعالى دالاعلى الاحكام و خخاب الرسول عليه السلام و الفرق بين خطابيهما بحيث يفترقان او يجتعمان الى غير ذلك من الكلام الذى هو محص صرف خالص الكلام فى اصول الدين دون اصول الفقه » تاآنجا كه فرموده : « وانما الكلام فى هذاالفن انما يقع بين من تقررت مع اصول الدين و تمهدت ثم تعداها الى غيرها مما هو مبنى عليها فاذا كان المخالف لنا مخالفا فى اصول الدين كماانه مخالف فى اصول الفقه احلناه على الكتب الموضوعة للكلام فى اصول الدين و لم نجمع له فى كتاب