على صدرايى خويى

1482

فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه عمومى آيت الله العظمى گلپايگانى قم ( فارسى )

4481 ) نسخه شماره : 7730 - 110 / 39 آغاز : بسمله الحمدلله على افهام الخطاب والصلوة على رسوله المبعوث لاظهار الصواب . . . فهذه فائدة عجاب بل زائدة لاتدخل فى الحساب على الشرح المشهور بين اولى الالباب للرسالة الشريفة العضدية فى الاداب انجام : اويجعل الواو للحالية اعلم ان ما نقل منه فى حواشى هذا الشرح لما كانت مضبوطة معتمداً عليها عندى التزمت الاشارة فى مواضعها ليعتمد عليه المحصلون ويميزها عن غيرها الطالبون ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون تمت الحاشية الموسومة باسم مؤلفها ميرابوالفتح نسخ ، عبدالمؤمن ثانى خطيب و امام جمعه ، 1263 ، با حواشى ( عبدالله ) ، جلد : مقوا عطف گالينگور قهوه اى ، 40 برگ ، 13 سطر ، 16 * 22 سم 4482 ) نسخه شماره : 1 / 2042 - 142 / 11 انجام : قوله و اعلم ان ما نقل عنه فى حواشى هذا الشرح لما كانت مضبوطة . . . والذين هم محسنون نقل من السواد الى البياض بعون الله الحكيم المبدى الفياض از انجام ناتمام مانده است ، افتادگى ازانجام ، نسخ ، بى كا ، جلد : مقوا سوخت با ترنج عطف تيماج ، 30 برگ ، 17 سطر 4483 ) نسخه شماره : 2 / 2042 - 142 / 11 آغاز : بسمله قوله : و الحاصل بالمصدر اعم من ان يكون الحاصل بالمصدر من المبنى للفاعل او المبنى للمفعول عنى الحامدية و المحمودية و ان وقعت المسامحة فى عبادة المؤلف انجام : المراد بجواز المؤاخذة بالمنع الحقيقى او غيره وبعدم النفع عدم النفع بسبب عدم الاعتداد او غيره ولذا تمت هذه الحاشية على نقصان بعون العناية المنان . نسخ ، ابراهيم بن مصطفى بن محمد ، جمادى الاولي 1097 ، درشهر سيواس درمدرسه حاجى مقصود ، جلد : مقوا سوخت با ترنج عطف تيماج ، 25 برگ ، 25 سطر ، 14 * 20 سم حاشية شرح الاشارات و المحاكمات ( فلسفه - عربى ) محقق خوانسارى ، حسين بن محمد ، 1016 - 1099 ق حاشيه اى است بر شرح خواجه نصيرالدين طوسى بر اشارات و بر محاكمات قطب الدين رازى با عناوين ( قال الشارح ) براى اقوال طوسى و ( قال المحاكم ) براى اقوال رازى . قسم الهيات را در چهارم شعبان 1071 به پايان رسانده است [ التراث العربى اشكورى 2 / 296 ؛ فهرست آستان قدس 11 / 95 - 97 ] 4484 ) نسخه شماره : 337 - 157 / 2 آغاز : بسمله قال المحاكم قد عرفت فيما سبق ان الاشارة الخ اى الحكم المصدر بها انجام : يدل الكلام على ان التذكر هو الحفظ لا انه مركب من حفظ و ادراك فثبت هذا ما تيسر لنا من الكلام فى الطبيعيات و يتلوه انشاء الله الكلام فى الالهيات