على صدرايى خويى

670

فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه عمومى آيت الله العظمى گلپايگانى قم ( فارسى )

صحت بعضى از اخبار مندرجه در آن را قابل مناقشه دانسته و در تشخيص مؤلف اصل كتاب و مؤلف ملخص آن كتاب پيروى از علامه مجلسى نموده [ روضات الجنات در ص 169 شيخ علم بن سيف بن منصور نجفى حلى را ذكر نموده و آورده است كه ترجمه كتاب تحفة الابرار تاليفى عمادالدين طبرسى از او است . ليك دانشمند بارع متتبع معاصر در ( الذريعة 4 . 88 ) آوردهاست كه نسخه ترجمه تحفة الابرار را ديده و مترجم آن شيخ نجف بن سيف نجفى حلى بوده . ] علامه مجلسى در مقدمه جلد اول بحار الانوار مؤلف كتاب تأويل الايات الظاهره فى فضائل العترة الطاهره را سيد شرف الدين على حسينى استرابادى نجفى ( شاگرد شيخ على كركى ) دانسته و در صحت مندرجات آن ابداً خدشه نفرموده و هم آورده كه بيشتر مطالب اين كتاب گرفته و برداشته شده است از تفسير : « ما نزل من القرآن فى اهل البيت » تأليفى محمد بن عباس بن على بن مروان بن ماهيار [ از محدثين اماميه در نيمه سده چهارم ه - ق معاصر با ثقة الاسلام كلينى بوده ] و مختصر كتاب تأويل الايات را بنام كنز جامع الفوآئد ضبط كرده و مؤلف آن را بطور تحقيق و تعيين نشناخته و مردد ميانه مؤلف اصل يا بعضى از متاخرين از او گرفته و هم آورده كه برخى از نسخ آن دلالت ميكرده كه مؤلفش شيخ على بن سيف بن منصور است ، كتابيكه بنام كنزالفوائد و دامغ المعاند به شماره 362 آستانقدس است و تاريخ تحريرش 1074 است ( 69 سال پس از اين كتاب نوشته شده ) عينا همين كتاب است و در پشت صفحه آخر آن اين عبارت مرقوم است : « هذا صورت خط المصنف ، فرغ من تنميقه منتخبة العبد الفقير الى الله الغفور علم بن سيف بن منصور غفرالله له و لوالديه بالمشهد الشريف الغروى على مشرفه السلام سنة سبع و ثلثين و تسعمائه و سميته كنزالفوائد و دامغ المعاند قال الشاعر ، علم المحجة واضح لمريده ، وارى القلوب عن المحجة فى العمى ، فلقد عجبت لها لك و نجاته موجودة ، و لقد عجبت لمن نجى ، و قال مؤلف الكتاب ختمت كتابى فى مدايح السادة من الله رب الخلق جل جلاله و من انبيائه و الملائكة الذى اقروا بفضل المصطفى و اعلم ايدك الله تعالى انى لما الفت هذا الكتاب المشار اليه كنت اذا وصلت الى آية فيها تاويل كثير اخذت موضع الحاجة و تركت الكثير من الروات ( كذا ) اما الاساتيد الذى فى تاويل الايات الذى جمعتها فهى بحالها » عبارت مذكور اشعارى ندارد كه كتاب كنزالفوائد ماخوذ و مختصر و ملخص از كتاب ديگر باشد و تا آنجائى كه ممكن بود كتاب تأويل الايات با كنز الفوائد مقابله شد هر دو يكى به نظر رسيد و توصيف فارق ميان اصل و ملخص كه علامه مجلس قده فرموده ديده نشد . بالجمله تاريخ وفات سيد شرف الدين بدست نيامد و از مجموع كتب تراجم برمى آيد كه نسبت كتاب تاويل الايات ( با اندك اختلاف در ضبط اسم كتاب ) يه وى قطعى است و مؤلف ملخص ومختصر كتاب تأويل الايات ( چه بنام كنزالفوائد يا جامع كنز الفوائد باشد ) مورد ترديد است . ( مهدى ولائى ) [ التراث العربى 1 / 427 ؛ الذريعة 3 / 304 ؛ فهرست آستان قدس 4 / 410 - 411 ]