السيد هاشم البحراني
65
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
في قوله ( صلى الله عليه وآله ) لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله الباب العاشر في قوله ( صلى الله عليه وآله ) : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله من طريق الخاصة وفيه ثلاثة أحاديث الأول : ابن بابويه قال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا أبو العباس القطان قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي قال : حدثنا عبد الله بن داهر قال : حدثنا أبي عن محمد بن سنان عن المفضل ابن عمر قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) لم صار أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قسيم الجنة والنار قال : " لأن حبه إيمان وبغضه كفر وإنما خلقت الجنة لأهل الإيمان والنار لأهل الكفر فهو ( عليه السلام ) قسيم الجنة والنار لهذه العلة فالجنة لا يدخلها إلا أهل محبته والنار لا يدخلها إلا أهل بغضه " قال المفضل فقلت يا بن رسول الله والأنبياء والأوصياء : كانوا يحبونه وأعداؤهم كانوا يبغضونه قال : " نعم " . قلت : فكيف ذلك ؟ قال : " أما علمت أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال يوم خيبر لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ما يرجع حتى يفتح الله على يديه فدفع الراية إلى علي ( عليه السلام ) ففتح الله عز وجل على يديه " ؟ قلت : بلى . قال : " أما علمت أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما أوتي بالطائر المشوي قال : اللهم آتني بأحب خلقك إليك وإلي يأكل معي [ من هذا الطائر ] ( 1 ) وعني به عليا ( عليه السلام ) " ؟ قلت : بلى . قال : " فهل يجوز أن لا تحب أنبياء الله ورسله وأوصيائهم : رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله " ؟ فقلت : لا . قال : " فهل يجوز أن يكون المؤمنون من أممهم لا يحبون حبيب الله ورسوله وأنبيائه ( عليهم السلام ) " ؟
--> ( 1 ) زيادة من المصدر .