السيد هاشم البحراني
103
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
فلما فعل ذلك ضج المنافقون فأنزل الله تعالى : * ( ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب ) * فحزن علي إذا أخره بأمر جبرائيل فأنزل الله تعالى إليه إنما خبأته لك وآخيت بينكما في السماء والأرض فقام النبي ( صلى الله عليه وآله ) وذكر لنفسه مزايا وذكر لعلي نحوها ليدل بها على عظيم منزلته فإنه مستحق خلافته أوردها محمد بن جعفر المشهدي في كتاب ما اتفق من الأخبار حذفناها طلبا للاختصار ( 1 ) .
--> ( 1 ) الصراط المستقيم : 2 / 25 .