السيد هاشم البحراني
104
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
في أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أخو رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الباب الخامس عشر في أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أخو رسول الله من طريق العامة وفيه ثمانية وثلاثون حديثا الأول : من مسند أحمد بن حنبل روى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثنا محمد بن يونس قال : حدثنا محمد بن سليمان السمؤل المخزومي عن عبد العزيز بن [ أبي ] رواد عن عمرو بن أبي عمرو عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه قال : خطبنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم جمعة فقال : " قدموا قريشا ولا تتقدموها وتعلموا منها ولا تعلموها ولقوة رجل من قريش تعدل قوة رجلين من غيرهم ، وأمانة رجل من قريش تعدل أمانة رجلين من غيرهم ، يا أيها الناس أوصيكم بحب ذي قربيها أخي وابن عمي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فإنه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق من أحبه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضني عذبه الله عز وجل " ( 1 ) . الثاني : عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال : حدثنا أبو عوانة قال : حدثنا عثمان بن المغيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجذ عن علي ( عليه السلام ) قال : " جمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أو دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بني عبد المطلب فيهم رهط كلهم يأكل الجذعة ويشرب الفرق قال : فصنع مدا من طعام فأكلوا حتى شبعوا قال : وبقي الطعام كما هو كأنه لم يمس ، ثم دعى بغمر فشربوا حتى رووا وبقي الشراب كأنه لم يمس أو لم يشرب منه فقال : يا بني عبد المطلب إني بعثت إليكم خاصة وإلى الناس عامة وقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي قال : فلم يقم إليه أحد فلما كان في الثالثة ضرب بيده على يدي " . ( 2 ) الثالث : عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثنا أحمد بن منصور وعلي بن مسلم وغيرهما قالوا ، حدثنا عمرو بن طلحة القتاد قال : حدثنا أسباط عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس أن عليا ( عليه السلام ) كان يقول في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " أفإن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت والله إني لأخوه ووليه وابن عمه ووارثه ومن أحق به مني " ( 3 ) .
--> ( 1 ) العمدة : 271 / ح 428 ، وفي هامشه : فضائل الصحابة لابن حنبل : 21 / 622 / ح 1066 . ( 2 ) مسند أحمد : 1 / 159 . ( 3 ) في هامش العمدة ص 168 : فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 652 / ح 1110 .