الشيخ حسن الجواهري

152

دعوة إلى الإصلاح الديني والثقافي

6 - بدعة صلاة التراويح لقد نهى النبيّ صلى الله عليه وآله عنها وذلك عندما رفعوا أصواتهم وحصَبوا بابه ليصلي بهم نافلة رمضان ، فخرج إليهم مغضباً فقال لهم صلى الله عليه وآله : ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت انّه سيكتب عليكم ، فعليكم بالصلاة في بيوتكم فإنَّ خير صلاة المرء في بيته إلّاالصلاة المكتوبة « 1 » . هذا ولكن أثبت البخاري في صحيحه عن عبد الرحمن بن عبد القارئ أنه قال : « خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد ، فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلّي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلِّي بصلاته الرهط ، فقال عمر : إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل . ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلّون بصلاة قارئهم . قال عمر : نعم البدعة هذه » « 2 » فمع وجود النهي من قبل النبيّ صلى الله عليه وآله أجاز عمر صلاة التراويح جماعة « 3 » . 7 - حي على خير العمل وكيفية الأذان كيفية الأذان هي : اللَّه أكبر ، اللَّه أكبر ، اللَّه أكبر ، اللَّه أكبر ، اشهدُ أن لا إله إلّااللَّه ،

--> ( 1 ) صحيح البخاري : 7 / 99 ( باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر اللَّه عزّ وجلّ ) . ( 2 ) صحيح البخاري : 2 / 252 ( كتاب صلاة التراويح ) . ( 3 ) أقول : لقد سمعت من الشيخ عبد العزيز آل الشيخ في تلفاز المملكة العربية السعودية بعد أن سئُل عن صلاة التراويح هل فعلها النبيّ جماعة أم لا ؟ فقال : إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله صلّى في المسجد منفرداً فأتمّ به أناس فنهرهم وصلّاها في البيت ( خشيّة أن تكون واجبة ) فلمّا جاء عمر أعاد السنّة ! ! ( انظر إلى الإلتواء ، فإنّ النبيّ حسب قوله لم يرتضِ صلاتها جماعة في المسجد ولكن عمر خالفه ، ومع هذا فهو يقول : جاء عمر فأعاد السنّة . ثم سئُل عن عددها فقال : روت عائشة أن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لم يصلِّ أكثر من أحد عشر ركعة ولكن الصحابة صلاها بعضهم ثمانية عشر وصلاها بعضهم ثلاثة وعشرين وصلاها بعضهم ثمانية وعشرين وصلاها بعضهم ثلاثين فعلمنا أنها رخصة ! . أقول : انظر اتباع الصحابة وترك عمل النبيّ صلى الله عليه وآله وأحكم أنت بأنّ هؤلاء اتّبعوا سنّة النبيّ أو الصحابة ؟