السيد هاشم البحراني

85

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الثامن والستون في قوله تعالى : * ( فإن الله هو مولاه وجبرئيل وصالح المؤمنين ) * من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث الأول : محمد بن العباس بن ماهيار الثقة في تفسيره فيما نزل في أهل البيت ( عليهم السلام ) أورد في هذه الآية اثنين وخمسين حديثا من طريق الخاصة والعامة منها قال : حدثنا جعفر بن محمد الحسيني عن عيسى بن مهران عن محلول بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن الأسود عن محمد بن عبد الله بن أبي رافع : قال لما كان اليوم الذي توفي فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غشي عليه ثم أفاق وأنا أبكي وأقبل يديه وأقول : من لي وولدي بعدك يا رسول الله ؟ قال : " لك الله بعدي ووصيي صالح المؤمنين علي بن أبي طالب " ( 1 ) . الحديث الثاني : محمد بن العباس قال : حدثنا محمد بن سهل القطان عن عبد الله بن محمد البدوي عن إبراهيم بن عبيد الله القلا عن سعيد بن مربوع عن أبيه عن عمار بن ياسر ( رضي الله عنه ) قال : سمعت علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يقول : " دعاني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : ألا أبشرك ؟ قلت : بلى يا رسول الله وما زلت مبشرا بالخير قال : قد أنزل الله فيك قرانا قال : قلت : وما هو يا رسول الله ؟ قال : قرنت بجبرائيل ثم قرأ : * ( وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير ) * فأنت والمؤمنون من بنيك الصالحون " ( 2 ) . الحديث الثالث : محمد بن العباس قال : حدثنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عرف أصحابه أمير المؤمنين مرتين ، وذلك أنه قال لهم : أتدرون من وليكم من بعدي قالوا الله ورسوله أعلم فإن الله تبارك وتعالى قد قال : * ( فإن الله هو مولاه وجبرئيل وصالح المؤمنين ) * يعني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) " وهو وليكم من بعدي " والمرة الثانية يوم غدير خم حين قال : " من كنت مولاه فعلي مولاه " ( 3 ) .

--> ( 1 ) تأويل الآيات : 2 / 698 ح 1 . ( 2 ) تأويل الآيات : 2 / 298 ح 2 . ( 3 ) تأويل الآيات : 2 / 299 ح 3 .