السيد هاشم البحراني

86

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الحديث الرابع : ابن بابويه بإسناده عن عبد الله بن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " معاشر الناس * ( من أحسن من الله قيلا ) * * ( ومن أصدق من الله حديثا ) * معاشر الناس إن ربكم جل جلاله أمرني أن أقيم لكم عليا علما وإماما وخليفة ووصيا ، وأن أتخذه أخا ووزيرا . معاشر الناس إن عليا باب الهدى بعدي والداعي إلى ربي وهو صالح المؤمنين * ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال أنني من المسلمين ) * . معاشر الناس إن عليا مني ولده ولدي وهو زوج حبيبتي أمره أمري ونهيه نهي ، أيها الناس عليكم بطاعته واجتناب معصيته فإن طاعته طاعتي ومعصيته معصيتي ، معاشر الناس إن عليا صديق هذه الأمة وفاروقها ومحدثها أنه هارونها ويوشعها وآصفها وشمعونها أنه باب حطها وسفينة نجاتها أنه طالوتها وذو قرنيها ، معاشر الناس أنه محنة الورى والحجة العظمى والآية الكبرى وإمام الهدى والعروة الوثقى ، معاشر الناس أن عليا مع الحق والحق معه وعلى لسانه ، معاشر الناس إن عليا قسيم النار لا يدخل النار ولي له ولا ينجو منها عدو له ، أنه قسيم الجنة لا يدخلها عدو له ولا يتزحزح منها ولي له ، معاشر أصحابي قد نصحت لكم وبلغتكم رسالة ربي ، ولكن لا تحبون الناصحين أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم " ( 1 ) . الحديث الخامس : علي بن إبراهيم في تفسيره حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا عبد الله بن محمد عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : " أن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما * ( وأن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبرئيل وصالح المؤمنين ) * قال : صالح المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) " ( 2 ) .

--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 83 / 49 . ( 2 ) تفسير القمي : 2 / 377 .