السيد هاشم البحراني

78

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

قال : " أخبرني جبرئيل ( عليه السلام ) أنهم يظلمونه ويمنعونه حقه ويقاتلونه ويقتلون ولده ويظلمونهم بعده ، وأخبرني جبرائيل ( عليه السلام ) عن الله عز وجل أن ذلك الظلم يزول إذا قام قائمهم وعلت كلمتهم واجتمعت الأمة على محبتهم وكان الشاني لهم قليلا والكاره لهم ذليلا وكثر المادح لهم ، وذلك حين تغير البلاد وضعف العباد واليأس من الفرج فعند ذلك يظهر القائم فيهم " قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) " اسمه كاسمي واسم أبيه كاسم أبي ، هو من ولد ابنتي فاطمة يظهر الله الحق بهم ويخمد الباطل بأسيافهم وتتبعهم الناس راغب إليهم وخائف منهم " قال : وسكن البكاء عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم قال : " معاشر المسلمين أبشروا بالفرج فإن وعد الله لا يخلف ، وقضائه لا يرد وهو الحكيم الخبير ، وإن فتح الله قريب اللهم إنهم أهلي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا اللهم اكلأهم وارعهم وكن لهم وانصرهم وأعزهم ولا تذلهم واخلفني فيهم أنك على ما تشاء قدير " ( 1 ) . الحديث الثاني : الحبري في كتابه يرفعه إلى ابن عباس قال فيما نزل في القرآن خاصة في رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلي وأهل بيته من دون الناس من سورة البقرة * ( وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) * الآية نزلت في علي وحمزة وجعفر وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب وقوله تعالى : * ( واركعوا مع الراكعين ) * نزلت في رسول الله وعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وهما أول من صلى الله وركع وقوله تعالى : * ( واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين ) * الخاشع والذليل ، وفي صلاته المقبل عليها بقلبه يعني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعليا ( عليه السلام ) وقوله تعالى : * ( الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون ) * نزلت في علي وعثمان بن مظعون وعمار بن ياسر وأصحاب لهم ، وقوله تعالى : * ( بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته ) * نزلت في أبي جهل * ( والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون ) * نزلت في علي خاصة وهو أول من آمن وأول مصل بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقوله تعالى : * ( قل أأنبئكم بخير من ذلكم ) * الآيات : نزلت في علي وحمزة وعبيدة بن الحارث وقوله تعالى : * ( وأذان من الله ورسوله ) * الآية ، والمؤذن يومئذ عن الله ورسوله علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 2 ) . الحديث الثالث : البخاري في الجزء الخامس من صحيحه في قوله تعالى : * ( وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله برئ من المشركين ورسوله ) * في نصف الجزء قال : حدثنا عبد الله ابن يوسف قال : حدثنا الليث قال : حدثني عقيل قال : ابن شهاب وأخبرني حميد بن عبد

--> ( 1 ) المناقب : 61 / ح 31 . ( 2 ) تفسير فرات : 53 / ح 11 ، وتفسير الحبري الحديث الأول من سورة البقرة ، وشواهد التنزيل : 1 / 96 ح 113 وح 124 وح 127 .