السيد هاشم البحراني
79
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الرحمن أن أبا هريرة قال : بعثني أبو بكر في تلك الحجة في المؤذنين بعثهم يوم النحر يؤذنون بمنى أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ، قال : حماد : ثم أردف النبي ( صلى الله عليه وآله ) بعلي ( عليه السلام ) وأمره أن يؤذن ببراءة ، قال أبو هريرة : فأذن علي في أهل منى يوم النحر ببراءة ، وأن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت العريان ( 1 ) .
--> ( 1 ) صحيح البخاري : 1 / 97 .