السيد هاشم البحراني
337
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب التاسع عشر ومائتان في قوله تعالى : * ( ومن يشاقق الرسول من بعدما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ) * من طريق العامة وفيه حديث واحد ابن مردويه في معنى الآية : من بعدما تبين له الهدى في أمر علي ( 1 ) . الباب العشرون ومائتان في قوله تعالى : * ( ومن يشاقق الرسول من بعدما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ) * من طريق الخاصة وفيه حديثان الأول : العياشي في تفسيره بإسناده عن حريز عن بعض أصحابنا عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : لما كان أمير المؤمنين في الكوفة أتاه الناس فقالوا : اجعل لنا إماما يؤمنا في رمضان ، فقال : لا ونهاهم أن يجتمعوا فيه ، فلما أمسوا جعلوا يقولون ابكوا في رمضان وا رمضاناه ، فأتاه الحرث الأعور في أناس فقال : يا أمير المؤمنين ضج الناس وكرهوا قولك ، فقال عند ذلك : دعوهم وما يريدون ليصلي بهم من شاءوا ثم قال : * ( ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وسائت مصيرا ) * ( 2 ) . الثاني : العياشي أيضا بإسناده عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن رجل من الأنصار قال : خرجت أنا والأشعث الكندي وجرير البجلي حتى إذا كنا بظهر الكوفة بالفرس مر بنا ضب فقال الأشعث وجرير : السلام عليك يا أمير المؤمنين خلافا على علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فلما خرج الأنصاري قال لعلي ( عليه السلام ) فقال : دعهما فهو إمامها يوم القيامة أما تسمع إلى الله وهو يقول : * ( نوله ما تولى ) * ( 3 ) .
--> ( 1 ) تفسير القمي : 1 / 152 ، والبرهان : 2 / 415 . ( 2 ) تفسير العياشي : 1 / 275 ح 272 . ( 3 ) تفسير العياشي : 1 / 275 ح 273 .