السيد هاشم البحراني
338
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الحادي والعشرون ومائتان في قوله تعالى : * ( فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا والله بما تعملون خبير ) * من طريق العامة وفيه حديث واحد أسند أبو جعفر الطبري إلى ابن عباس أن النور في الآية : ولاية علي بن أبي طالب ( 1 ) . الباب الثاني والعشرون ومائتان في قوله تعالى : * ( فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا والله بما تعملون خبير ) * من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث الأول : علي بن إبراهيم : والنور الذي أنزلنا ، أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 2 ) . الثاني : محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن علي بن مرداس قال : حدثنا صفوان بن يحيى والحسن بن محبوب عن أبي خالد الكابلي قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا ) * فقال : يا أبا خالد ، النور والله الأئمة من آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) إلى يوم القيامة ، وهم والله نور الله الذي أنزل ، وهم والله نور الله في السماوات والأرض ، والله يا أبا خالد لنور الإمام في قلوب المؤمنين أنور من الشمس المضيئة بالنهار ، وهم والله ينورون قلوب المؤمنين ويحجب الله عز وجل نورهم عمن يشاء فتظلم قلوبهم ، والله يا أبا خالد لا يحبنا عبد ويتولانا حتى يطهر الله قلبه ولا يطهر الله قلب عبد حتى يسلم لنا ، ويكون سلما لنا فإذا كان سلما لنا ، سلمه الله من شديد الحساب وآمنه من فزع يوم القيامة الأكبر ( 3 ) . الثالث : ابن يعقوب - أيضا - عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني عن علي ابن أسباط عن حسن بن محبوب عن أبي أيوب عن أبي خالد الكابلي قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا ) * فقال : يا أبا خالد النور والله الأئمة ( عليهم السلام ) يا أبا خالد النور الإمام في قلوب المؤمنين أنور من الشمس المضيئة بالنهار وهم الذين ينورون قلوب
--> ( 1 ) لم نجده في تفسير الطبري المطبوع ، ويراجع تأويل الآيات : 2 / 696 . ( 2 ) تفسير القمي : 1 / 242 . ( 3 ) الكافي : 1 / 194 ح 1 .