السيد هاشم البحراني

336

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون ) * وقال في صفتهم وحليتهم أيضا : * ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق آثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا ) * ( 1 ) . الثاني : ابن بابويه قال : حدثنا أبو محمد عمار بن الحسين ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا علي بن محمد بن عصمة قال : حدثنا أحمد بن محمد الطبري بمكة قال : حدثنا الحسن بن ليث الرازي عن سنان بن فروخ الآملي عن همام بن يحيى عن القاسم بن عبد الله بن عقيل عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : كنت ذات يوم عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذ أقبل بوجهه على علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال : ألا أبشرك يا أبا الحسن ؟ قال : بلى يا رسول الله . قال : هذا جبرئيل يخبرني عن الله جل جلاله أنه قد أعطى شيعتك ومحبيك سبع خصال : الرفق عند الموت ، والأنس عند الوحشة ، والنور عند الظلمة ، والأمن عند الفزع ، والقسط عند الميزان ، والجواز عند الصراط ، ودخول الجنة قبل الناس نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم ( 2 ) . الثالث : علي بن إبراهيم في تفسيره قال : وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله * ( يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم ) * فمن كان له نور يومئذ نجا ، وكل مؤمن له نور ( 3 ) . الرابع : عن أبي عبد الله في قوله : * ( نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم ) * قال : نور أئمة المؤمنين يوم القيامة يسعى بين أيدي المؤمنين وبأيمانهم حتى ينزلوا بهم منازلهم في الجنة ( 4 ) .

--> ( 1 ) الكافي : 5 / 14 ح 1 . ( 2 ) الخصال : 403 ح 112 . ( 3 ) تفسير القمي : 2 / 377 . ( 4 ) المصدر السابق .