السيد هاشم البحراني

299

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الخامس والثمانون ومائة في قوله تعالى : * ( وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) * من طريق العامة وفيه حديثان الأول : صدر الأئمة عن المخالفين موفق بن أحمد بإسناده عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن السري قال : حدثنا المنذر بن المنذر قال : حدثني عمي الحسين بن سعيد قال : حدثني أبي عن أبان بن تغلب عن فضل عن عبد الملك الهمداني عن زاذان عن علي ( رضي الله عنه ) قال : تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة ، اثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة ، وهم الذين قال الله عز وجل في حقهم : * ( وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) * هم أنا وشيعتي ( 1 ) . الثاني : ابن شهرآشوب من طريقهم عن أبي معاوية الضرير عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس في قوله تعالى : * ( وممن خلقنا أمة ) * يعني من أمة محمد يعني علي بن أبي طالب * ( يهدون إلى الحق ) * يعني يدعون بعدك يا محمد إلى الحق * ( وبه يعدلون ) * في الخلافة بعدك ومعنى الأمة العلم في الخير لقوله تعالى : * ( إن إبراهيم كان أمة قانتا ) * يعني علما في الخير ( 2 ) .

--> ( 1 ) مناقب الخوارزمي : 331 ح 351 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب : 1 / 567 ، بحار الأنوار : 31 / 399 ح 8 .