السيد هاشم البحراني

225

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب السادس والثلاثون والمائة في قوله تعالى * ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) * من طريق الخاصة وفيه أربعة أحاديث الأول : العياشي في تفسيره بإسناده عن عبد الرحمن بن سالم عن الصادق ( عليه السلام ) في قوله * ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) * ( 1 ) قال : أصابت الناس فتنة بعد ما قبض الله نبيه ( صلى الله عليه وآله ) حتى تركوا عليا وبايعوا غيره ، وهي الفتنة التي فتنوا بها وقد أمرهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) باتباع علي ( عليه السلام ) والأوصياء من آل محمد ( عليهم السلام ) . ( 2 ) الثاني : العياشي بإسناده عن إسماعيل السري عنه ( عليه السلام ) * ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) * قال : أخبرت أنهم أصحاب الجمل . ( 3 ) الثالث : محمد بن يعقوب بإسناده عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال في بعض كتابه * ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) * في * ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) * ( 4 ) وقال في بعض كتابه * ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ) * ( 5 ) يقول في الآية الأولى : إن محمدا حين يموت يقول أهل الخلاف لأمر الله عز وجل : مضت ليلة القدر مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فهذه فتنة أصابتهم خاصة وبها ارتدوا على أعقابهم ، لأنهم إن قالوا : لم تذهب فلا بد أن يكون لله عز وجل فيها أمر ، وإن أقروا بالأمر لم يكن لهم من صاحب بد . ( 6 ) الرابع : علي بن إبراهيم في تفسيره قال : نزلت في الزبير وطلحة لما حاربا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وظلماه . ( 7 )

--> ( 1 ) الأنفال : 25 . ( 2 ) تفسير العياشي 2 / 53 ح 40 . ( 3 ) تفسير العياشي 2 / 53 ح 41 . ( 4 ) القدر : 1 . ( 5 ) آل عمران : 144 . ( 6 ) الكافي 1 / 248 ح 4 . ( 7 ) تفسير القمي / 271 .