السيد هاشم البحراني
213
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
صدقوا وليعلمن الكاذبين ) * فرضي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بأمر الله عز وجل ( 1 ) . الرابع : محمد بن العباس قال : حدثنا أحمد بن هودة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن سماعة بن مهران قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات ليلة في المسجد فلما كان قرب الصبح دخل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فناداه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا علي ، قال : لبيك ، قال : هلم إلي ، فلما دنا منه قال : يا علي بت الليلة حيث تراني ، وقد سألت ربي ألف حاجة فقضاها لي ، وسألت لك مثلها فقضاها ، وسألك لك ربي أن يجمع لك أمتي من بعدي فأبى علي ربي فقال : * ( ألم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ) * ( 2 ) . ( 3 ) الخامس : الحسين بن علي ( عليه السلام ) عن أبيه قال : لما نزلت * ( ألم * أحسب الناس ) * فقلت : يا رسول الله ما هذه الفتنة ؟ قال : يا علي إنك مبتلى ومبتلى بك ، وإنك مخاصم فأعد للخصومة . ( 4 )
--> ( 1 ) بحار الأنوار 28 / 82 ح 42 . ( 2 ) العنكبوت : 2 . ( 3 ) بحار الأنوار 24 / 228 ح 27 . ( 4 ) مناقب آل أبي طالب 3 / 7 .