السيد هاشم البحراني

214

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب السابع والعشرون والمائة في قوله تعالى * ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ) * من طريق العامة وفيه حديث واحد عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى * ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ) * أي من ترك ولاية علي أعماه الله وأصمه عن الهدى . ( 1 ) الباب الثامن والعشرون والمائة في قوله تعالى * ( ومن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ) * ( 2 ) . من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث الأول : محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن السياري عن علي بن عبد الله قال : سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل * ( فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ) * قال : من قال بالأئمة واتبع أمرهم ولم يجز طاعتهم . ( 3 ) الثاني : ابن يعقوب أيضا عن محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن الحسين عبد الرحمن عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل * ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ) * يعني به ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قلت * ( ونحشره يوم القيامة أعمى ) * قال : يعني أعمى البصر في الآخرة ، أعمى القلب في الدنيا عن ولاية أمير المؤمنين ، قال : وهو متحير في القيامة يقول : رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال * ( كذلك أتتك آياتي فنسيتها ) * قال الآيات الأئمة ( عليهم السلام ) فنسيتها * ( وكذلك اليوم تنسى ) * ( 4 ) يعني تركتها وكذلك اليوم تترك في النار كما تركت الأئمة عليهم السلام ولم تطع أمرهم ولا تسمع قولهم قلت * ( وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى ) * ( 5 ) قال : يعني من أشرك بولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) غيره

--> ( 1 ) بحار الأنوار 31 / 403 ح 19 . ( 2 ) طه : 123 ، 124 . ( 3 ) الكافي 1 / 414 ح 10 . ( 4 ) طه : 126 . ( 5 ) طه : 127 .