السيد هاشم البحراني
190
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
يعني الإمامة ، فالأمانة هي الإمامة عرضت على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها قال : أبين أن يدعوها أو يغصبوها أهلها وأشفقن منها وحملها الإنسان أي الأول * ( إنه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما ) * ( 1 ) . ( 2 ) الثامن : عمر بن إبراهيم الأوسي عن صاحب كتاب در الثمين يقول : قوله تعالى * ( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها ) * الأمانة هي إنكار ولاية علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) ، عرضت على ما ذكرنا فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا وهو الأول ، لأي الأشياء ؟ ليعذب الله المنافقين والمنافقات ، فقد خابوا والله وفاز المؤمنون والمؤمنات ( 3 ) .
--> ( 1 ) الأحزاب : 73 . ( 2 ) تفسير القمي : 2 / 198 . ( 3 ) لم نجده في المصادر وله شبيه في تأويل الآيات : 2 / 470 ح 40 .