السيد هاشم البحراني

176

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الثامن والمائة في قوله تعالى * ( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ) * من طريق الخاصة وفيه تسعة أحاديث الأول : محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن إبراهيم الشعيري عن كثير بن كلثمة عن أحدهما عليهما السلام في قول الله عز وجل * ( فتلقى آدم من ربه كلمات ) * ( 1 ) قال : لا إله إلا أنت سبحانك اللهم وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي ، فاغفر لي وأنت خير الغافرين ، لا إله إلا أنت سبحانك اللهم وبحمدك ، عملت سوءا وظلمت نفسي ، فاغفر لي وأنت أرحم الراحمين ، لا إله إلا أنت سبحانك اللهم وبحمدك ، عملت سوءا وظلمت نفسي ، فتب علي إنك أنت التواب الرحيم . قال الكليني : وفي رواية أخرى في قوله عز وجل * ( فتلقى آدم من ربه كلمات ) * ( 2 ) قال : سأله بحق محمد وعلي والحسن والحسين وفاطمة صلى الله عليهم ( 3 ) . الثالث : ابن بابويه قال : حدثني محمد بن موسى بن المتوكل قال : حدثني يحيى بن أحمد عن العباس بن معروف عن بكر بن محمد قال : حدثني أبو سعيد المدايني يرفعه في قول الله عز وجل * ( فتلقى آدم من ربه كلمات ) * ( 4 ) قال : سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين . ( 5 ) الرابع : العياشي في تفسيره بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله تبارك وتعالى عرض على آدم في الميثاق ذريته ، فمر به النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو متكئ على علي ( عليه السلام ) ، وفاطمة عليها السلام تتلوهما ، والحسن والحسين ( عليهما السلام ) يتلوان فاطمة ، فقال الله : يا آدم إياك أن تنظر إليهم بحسد أهبطك من جواري . فلما أسكنه الله الجنة مثل له النبي ( صلى الله عليه وآله ) وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم ، فنظر إليهم بحسد ، ثم عرضت عليه الولاية فأنكرها فرمته الجنة بأوراقها ، فلما تاب إلى الله من حسده وأقر بالولاية ودعا بحق الخمسة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله

--> ( 1 ) البقرة : 37 . ( 2 ) البقرة : 37 . ( 3 ) الكافي 8 / 305 ح 472 . ( 4 ) البقرة : 37 . ( 5 ) معاني الأخبار 125 / 1 .