السيد هاشم البحراني
165
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الثاني والمائة في قوله تعالى * ( ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ) * . من طريق الخاصة وفيه سبعة أحاديث الأول : علي بن إبراهيم قال : حدثنا أبو القاسم الحسني قال : حدثنا فرات بن إبراهيم قال : حدثنا محمد بن أحمد بن حسان قال : حدثنا محمد بن مروان عن عبيد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في قوله تعالى * ( ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ) * قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا جمع الناس في صعيد واحد كنت أنا وأنت يومئذ عن يمين العرش ، ثم يقول تبارك وتعالى لي ولك : قوما وألقيا في جهنم من أبغضكما وكذبكما في النار . ( 1 ) الثاني : الشيخ الطوسي في أماليه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في قول الله عز وجل * ( ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ) * قال : نزلت في وفي علي بن أبي طالب ، وذلك أنه إذا كان يوم القيامة شفعني ربي وشفعك يا علي ، وكساني وكساك يا علي ، ثم قال لي ولك : يا علي ألقيا في جهنم كل من أبغضكما ، وأدخلا الجنة كل من أحبكما فإن ذلك هو المؤمن . ( 2 ) الثالث : الشيخ في أماليه قال أبو محمد الفحام : وفي هذا المعنى حدثني أبو الطيب محمد بن الفرحان الدوري قال : حدثنا محمد بن علي بن فرات الدهان قال : حدثنا سفيان بن وكيع عن أبيه عن الأعمش عن ابن المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يقول الله تعالى يوم القيامة لي ولعلي بن أبي طالب : أدخلا الجنة من أحبكما ، وأدخلا النار من أبغضكما وذلك قوله * ( ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ) * ( 3 ) . ( 4 ) الرابع : الشيخ في مجالسه قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدثنا إبراهيم بن حفص عن عمر العسكري بالمصيصة قال : حدثنا عبيد بن الهيثم بن عبيد الله الأنماطي البغدادي بحلب قال : حدثني الحسن بن سعيد النخعي ابن عم شريك قال : حدثني شريك بن عبد الله القاضي قال : حضرت الأعمش في علته التي قبض فيها ، فبينا أنا عنده إذ دخل عليه ابن شبرمة وابن أبي ليلى
--> ( 1 ) تفسير القمي : 2 / 324 . ( 2 ) أمالي الطوسي 368 / مجلس 13 / ح 33 . ( 3 ) سورة ق : 24 . ( 4 ) أمالي الطوسي 290 / مجلس 11 / ح 10 .