السيد هاشم البحراني
146
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : * ( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون ) * قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أهل بيته أهل الذكر وهم المسؤولون . ( 1 ) العاشر : الصفار عن يعقوب بن بزيد عن أبي عمير عن ابن أذينة عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله تبارك وتعالى * ( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون ) * قال : إنما عنانا بها ، نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون . ( 2 ) الحادي عشر : محمد بن العباس قال : حدثنا محمد بن القاسم عن حسين بن نصر عن أبيه عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس عن علي ( عليه السلام ) قال : قوله عز وجل * ( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون ) * فنحن قومه ونحن المسؤولون . ( 3 ) الثاني عشر : محمد بن العباس قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن وسلام عن أحمد بن عبد الله عن أبيه عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : قوله عز وجل * ( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون ) * قال : إيانا عنى ، ونحن أهل الذكر ونحن المسؤولون . ( 4 ) الثالث عشر : محمد بن العباس قال : حدثنا الحسين بن عامر عن محمد بن الحسين عن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد الحلبي قال : قوله عز وجل * ( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون ) * فرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الذكر ، وأهل بيته صلوات الله عليهم أهل الذكر وهم المسؤولون . أمر الله الناس أن يسألوهم فهم ولاة الناس وأولاهم بهم ، فليس يحل لأحد من الناس أن يأخذ هذا الحق الذي افترضه الله لهم ( 5 ) . الرابع عشر : محمد بن العباس قال : حدثنا الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يوسف عن صفوان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له قوله عز وجل * ( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون ) * ( 6 ) من هم ؟ قال : نحن هم ( 7 ) .
--> ( 1 ) بصائر الدرجات 37 / 5 . ( 2 ) بصائر الدرجات 38 / 8 . ( 3 ) بحار الأنوار 23 / 187 ح 58 . ( 4 ) تأويل الآيات : 2 / 561 ح 24 ، والكافي : 1 / 210 ح 2 بسند مغاير . ( 5 ) بحار الأنوار 23 / 187 ح 59 . ( 6 ) الزخرف : 44 . ( 7 ) بحار الأنوار 23 / 187 ح 60 .