السيد هاشم البحراني
147
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الثالث والتسعون في قوله تعالى * ( والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) * ( 1 ) من طريق العامة وفيه حديثان الأول : أبو نعيم الأصفهاني الحافظ بإسناده عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله * ( والعصر إن الإنسان لفي خسر ) * يعني أبا جهل * ( إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) * ذكر عليا ( عليه السلام ) وسلمان . ( 2 ) الثاني : أبو نعيم أيضا عن عمرو بن علي بن رفاعة قال : سمعت علي بن عبد الله بن عباس رضي الله عنه يقول * ( وتواصوا بالصبر ) * علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . ( 3 ) الباب الرابع والتسعون في قوله تعالى * ( والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) * . من طريق الخاصة وفيه ثلاثة أحاديث الأول : ابن بابويه قال : حدثنا أحمد بن هارون الفامي وجعفر بن محمد بن مسرور وعلي بن الحسين بن شاذويه المؤدب رضي الله عنه قالوا : حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر بن جامع الحميري قال : حدثنا أبي عن محمد بن الحسين بن زياد الزيات عن محمد بن سنان عن المفضل ابن عمر قال : سألت الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل * ( والعصر إن الإنسان لفي خسر ) * فقال ( عليه السلام ) * ( العصر ) * عصر خروج القائم ( عليه السلام ) إن * ( الإنسان لفي خسر ) * يعني أعداءنا * ( إلا الذين آمنوا ) * بآياتنا * ( وعملوا الصالحات ) * يعني بمواساة الأخوان * ( وتواصوا بالحق ) * يعني بالإمامة * ( وتواصوا بالصبر ) * يعني في الفترة . ( 4 )
--> ( 1 ) العصر : 1 ، 2 ، 3 . ( 2 ) بحار الأنوار 32 / 166 ح 151 . ( 3 ) بحار الأنوار 32 / 166 ح 151 . ( 4 ) كمال الدين 656 / ح 1 .