السيد هاشم البحراني

109

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الرابع والسبعون في قوله تعالى : * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) * من طريق الخاصة وفيه أحد عشر حديثا الحديث الأول : محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن الحسن بن عبد الرحمن عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) قوله : * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) * قال : " ولاية أمير المؤمنين هي الود الذي قال الله " ( 1 ) . الحديث الثاني : علي بن إبراهيم في تفسيره قال : حدثنا جعفر بن أحمد عن عبيد الله بن موسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) قوله : * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) * قال : " ولاية أمير المؤمنين هي الود الذي ذكره " ( 2 ) . الحديث الثالث : محمد بن العباس في تفسيره قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن عون بن سلم عن بشر بن عمارة الخثعمي عن أبي الجارود عن الضحاك عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية في علي ( عليه السلام ) * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) * قال : " محبة في قلوب المؤمنين " ( 3 ) . الحديث الرابع : محمد بن العباس قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن زكريا عن يعقوب بن جعفر ابن سليمان عن علي بن عبد الله محمد بن العباس عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله عز وجل : * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) * قال : " نزلت في علي ( عليه السلام ) فما من مؤمن إلا وفي قلبه حب لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) " ( 4 ) . الحديث الخامس : علي بن إبراهيم قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : " كان سبب نزول هذه الآية أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كان جالسا بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال له : قل يا علي اللهم اجعل لي في قلوب

--> ( 1 ) الكافي : 1 / 431 ح 90 . ( 2 ) تفسير القمي : 2 / 57 . ( 3 ) تأويل الآيات : 1 / 308 ح 17 . ( 4 ) تأويل الآيات : 1 / 308 ح 18 .