علي بن أبي الفتح الإربلي

238

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

الْوارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ » « 1 » ، وصلى اللَّه على محمّد المصطفى ، وعلى عليّ المرتضى ، و ( على ) « 2 » فاطمة الزهراء ، والحسن والحسين ، وعليّ بن الحسين ، ومحمّد بن عليّ ، وجعفر بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعليّ بن موسى ، ومحمّد بن عليّ ، وعليّ بن محمّد ، والحسن بن عليّ أبي » . قالت : وغَمَرتنا طيور خضر ، فنظر أبو محمّد إلى طائر منها فدعاه فقال : « خُذه فاحفظه حتّى يأذن اللَّه ( فيه ) « 3 » ، فإنّ اللَّه بالغ أمره » . قالت حكيمة : قلت لأبي محمّد : ما هذا الطائر ، وما هذه الطيور ؟ قال : « هذا جبرئيل ، وهذه ملائكة الرحمة » . ثمّ قال : « يا عمّة ، رُدِّيه إلى امّه كي تَقَرّ عينها ولا تحزن ولتعلم أنّ وعد اللَّه حقّ ولكنّ أكثرهم « 4 » لا يعلمون » « 5 » . فرددته إلى امّه . ( قالت : ) « 6 » ولمّا وُلد كان نظيفاً مفروغاً منه ، وعلى ذراعه الأيمن مكتوب : « جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً » « 7 » . « 8 » . ومنها : ما روي عن السيّاري قال : حدّثتني نسيمُ وماريةُ قالتا : لمّا خرج صاحب الزمان من بطن امّه سقط جاثياً على ركبتيه ، رافعاً بسبّابتيه نحو السماء فعطس ، فقال : « الحمد للَّه‌ربّ العالمين ، وصلّى اللَّه على محمّد وآله ، عبداً داخراً « 9 »

--> ( 1 ) القصص : 28 : 5 - 6 . ( 2 ) من ق ، م . ( 3 ) من ق ، ن ، خ . ( 4 ) في ك ، م والمصدر : « أكثر النّاس » . ( 5 ) اقتباس من الآية 13 من سورة القصص . ( 6 ) من خ والمصدر . ( 7 ) سورة الإسراء : 81 . ( 8 ) الخرائج : 1 : 455 / 1 . ورواه في كتاب ألقاب الرسول ( مجموعة نفيسة : 287 - 288 ) . وروى نحوه الصدوق في كمال الدين : 424 ب 42 ح 1 و 2 ، والطوسي في الغيبة : 234 / 204 و 237 / 205 و 239 / 207 ، والطبري في دلائل الإمامة : 497 / 489 . ( 9 ) أي صاغراً ذليلًا . ( الكفعمي ) ، وفي هامش ق ونسخة الكركي : الدخور : الصغار والذلّ .