علي بن أبي الفتح الإربلي

14

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

[ وعن عليّ بن محمّد النوفلي قال : ] قال ( لي ) « 1 » محمّد بن الفرج الرُخَّجي إنّ أبا الحسن عليه السلام كتب إلَيّ : « يا محمّد ، أجمِع أمرك وخُذْ حِذْرَك » . فقال : أنا « 2 » في جمع أمري لستُ أدري ما أراد « 3 » بما كتب به إليّ حتّى ورد عليّ رسول حملني من مصرَ مُصفَّداً بالحديد ، وضرب عليّ كلّ ما أملك ، فمكثت في السجن ثماني « 4 » سنين ، ثمّ ورد عليّ كتاب منه وأنا في السجن : « يا محمّد ، لاتنزل في ناحية الجانب الغربي » . فقرأت الكتاب وقلت في نفسي : يكتب أبو الحسن إلَيّ بهذا وأنا في السجن ! إنّ هذا لعجب ! فما مكثتُ إلّاأيّاماً يسيرةً حتّى افرِجَ عنّي وحُلَّت قيودي ، وخُلِّي سبيلي .

--> وابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 447 مختصراً . قال المجلسي رحمه الله : الخُراج - كغُراب - : القُروح والدماميل العظيمة . « فلم يجسر » أي لم يجترء . والفتح كان وزير المتوكّل ومن كتّابه وقتل معه . قوله : « لو بعثت » لو للتمنّيأو شرطية والجزاء محذوف ، « صفة » أي معالجة ، وفي القاموس : الكسب - بالضمّ - : عُصارة الدُهن ، وفي المصباح : الكُسب وزان قُفل : ثفل الدهن ، وهو معرّب وأصله بالشين المعجمة ، انتهى . وكان المراد هنا ما تلبّد تحت أرجل الشاة من بعرها . « فيداف » أي يخلط ويبلّ ، في القاموس : الدفوف : الخلط والبلّ بماء ونحوه . « استبلّ » قال في القاموس : البلّ بالكسر الشفاء ، وبلّ بلولًا : نجا من مرضه ، يبلّ بلًاّ وبللًا وبلولًا واستبلّ وابتلّ وتبلّل : حسنت حاله بعد الهزال . وفي الصحاح : سعى به إلى الوالي : وشى به ، أي ذمّه وافترى عليه . والبطحائي هو محمّد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن أمير المؤمنين ، وهو وأبوه وجدّه كانوا مظاهرين لبني العبّاس على سائر أولاد أبي طالب . وفي القاموس : هجم عليه هجوماً : إنتهى إليه بغتة ، أو دخل بغير إذن . والدرج - بالتحريك - : جمع الدرجة وهي الطريق إلى السطح والغرفة . « مكانك » منصوب بتقدير الزم . و « قلنسوة منها » أي من جنسها وهو الصوف . و « دونك » اسم فعل أي أدرك . « فلم أجد فيها شيئاً » أي ممّا ذكره الساعي . « في جفن ملبوس » أي بالجلد فقط ، فكان المفعول بمعنى الفاعل . « فأخبرني » كلام سعيد . ويقال : عَزّ عليّ كذا ، أي اشتدّ وعظم . ( مرآة العقول : 6 : 118 ) . ( 1 ) من ن ، خ والمصدر . ( 2 ) في ك والمصدر : « قال : فأنا » . ( 3 ) في ق ، م : « بما أراد » . ( 4 ) ن ، خ : « ثمان » .