علي بن أبي الفتح الإربلي
158
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
وعن محمّد بن هارون بن عمران الهمداني « 1 » قال : كان للناحية عَلَيّ خمس مئة دينار ، فضِقتُ بها ذرعاً ، ثمّ قلت « 2 » في نفسي : حوانيتُ اشتريتها بخمس مئة دينار وثلاثين ديناراً قد جعلتُها للناحية بخمس مئة دينار ، ولم أنطِقَ بذلك ، فكتب إلى محمّد بن جعفر : « أقبِض الحوانيت من محمّد بن هارون بالخمسمئة دينار الّتي لنا عليه » « 3 » . وعن عليّ بن محمّد قال : خرج نهيٌ عن زيارة مقابر قريش والحائر على ساكنيهماالسلام ، فلمّا كان بعد أشهر دعا الوزيرُ الباقُطاني « 4 » فقال له : إلقَ بنيالفرات
--> الصلاح الحلبي في تقريب المعارف : ص 437 ، والطبرسي في إعلام الورى : ص 421 ، وابن حمزة في الثاقب في المناقب : 590 / 535 ، وحسين بن عبدالوهّاب في عيون المعجزات : 149 ، وأبوالعبّاس عبداللَّه بن جعفر الحميري في كتاب الدلائل كما عنه في فرج المهموم : ص 247 . وروى الطوسي أيضاً في كتاب الغيبة : 297 / 253 بإسناده عن عليّ بن محمّد الكليني قال : كتب محمّد بن زياد الصيمري يسأل صاحب الزمان عجّل اللَّه فرجه كفناً يتيمّن بما يكون من عنده ، فورد : أنّك تحتاج إليه سنة إحدى وثمانين . . . . وسيأتي الحديث نقلًا عن الخرائج في ص 243 . ( 1 ) المثبت من ك والمصادر ، وفي سائر النسخ : « الهمذاني » . ( 2 ) ن ، خ : « فقلت » . ( 3 ) الإرشاد : 2 : 366 . ورواه الكليني في الكافي : 1 : 524 / 28 ، والصدوق في كمال الدين : ص 492 ب 45 ح 17 ، وأبو الصلاح الحلبي في تقريب المعارف : ص 437 ، والطبرسي في إعلام الورى : ص 421 ، والراوندي في الخرائج : 1 : 472 / 16 ، وابن حمزة في الثاقب في المناقب : 598 / 541 . قال المجلسي رحمه الله : « ذرعاً » تمييز ، قال الجوهري : يقال : ضقت بالأمر ذرعاً ؛ إذا لم تطقه ولم تقو عليه ، وأصل الذرع إنّما هو بسط اليد ، فكأنّك تريد مددت يدي إليه فلم تنله ، وربما قالوا : ضقت به ذراعاً . ومحمّد بن جعفر هو الأسدي المتقدّم ، والحانوت : الدكّان . ( مرآة العقول : 6 : 199 ) . ( 4 ) قال ياقوت : باقطايا ويقال : باقطيا : من قرى بغداد على ثلاثة فراسخ من ناحيةقُطْرُبُّل . ( معجم البلدان : 1 : 327 ) .