علي بن أبي الفتح الإربلي
79
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
--> المعتز ص 33 ، وبشارة المصطفى : ص 278 ، وروضات الجنّات : 1 : 104 ، وأعيان الشيعة : 3 : 409 ، والغدير : 2 : 235 . ورواه في الأغاني : 7 : 235 ثمّ يفند وينكر رجوعه عن الكيسانية . وكتب الكفعمي في هامش نسخته : قال الكفعمي عفى الله عنه : فمن ذلك قوله : فما ذاق ابن خولة طعم موت * ولا وارت له أرض عظاما لقد أمسى بمورق شعب رضوى * تراجعه الملائكة الكراما ثمّ إنّه تشيّع بعد ذلك ، وقال ( رحمه الله ) : تجعفرت بسم الله والله أكبر * وأيقنت أنّ الله يعفو ويغفر ودنتُ بدين غير ما كنت دائنا * به ونهاني سيّد النّاس جعفر وقيل للصادق ( عليه السلام ) : إنّ السيّد لينال من الشراب . فقال : « إن زلّت له قدم فقد ثبتت له أخرى » . ولمّا أُنشد عند الصادق ( عليه السلام ) قصيدة السيّد الّتي يقول في أوّلها : « لُامّ عمرو باللوى مربع » ، جعل الصادق ( عليه السلام ) يقول : « شكر الله لإسماعيل قوله » . فقيل له : يا ابن رسولالله ، إنّه يشرب النبيذ . فقال ( عليه السلام ) : « يُلحق مثله التوبة ، ولايكبر على الله تعالى أن يغفر الذنوب لمحبّنا » . ولمّا توفّي ببغداد ، أتي من الكوفة تسعين [ ظ : تسعون ] كفناً ، فكفّنه الرشيد وردّ الأكفان العامّة ، وصلّى عليه المهدي ، وكبّر عليه خمساً ، وولد سنة خمس ومئة ، وتوفّي سنة ثلاث وسبعين ومئة . وعن محمّد بن سلّام قال : حدثني عبد الله بن إسحاق بن الفضل بن عبد الرحمان الهاشمي قال : جمعت للسيّد ألفي قصيدة ، وظننت أنّه ما بقي شيء ، فكنت لا أزال أرى مَن ينشدني ما ليس عندي ، فكتبت حتّى ضجرت ، ثمّ تركت . وبالجملة فقد ذكر السيّد المرتضى ( رحمه الله ) في شرح المعشبيّة [ رسائل السيّد المرتضى : 4 : 139 ] ، والسيّد العالم فخر القضاة أبو المكارم محمّد بن عبد الملك بن أحمد بن هبة الله بن أبيجرادة الحلَبي في كتابه الموسوم ب - « الطرف في محاسن السلف » في أخبار السيّد الحميري ما يستغرق بياض القائمة . انتهى حاشية الكفعمي . أقول : القاضي محمّد بن عبد الملك المعروف بابن العديم من بيت العلم والقضاء والحشمة ، كان كاتباً شاعراً فاضلًا ، وهو ابن أخي عمر بن أحمد ابن العديم صاحب بغية الطلب في تاريخ حلب ، مات سنة 565 ، لاحظ ترجمته في الوافي بالوفيات : 4 : 38 . .