علي بن أبي الفتح الإربلي

115

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

وبإسناده عن جابر قال : إنّي لشاهد لعليّ و ( قد ) « 1 » أتاه المرادي يستحمله ، فحمله ثمّ قال : عذيري من خليلي من مراد * أريد حِباءه « 2 » ويُريد قتلي كذا أورده فخر خوارزم ، والّذي نعرفه : « أريد حباءه ويريد قتلي ، عذيري » البيت ، ثمّ قال : « هذا والله قاتلي » . قالوا : يا أمير المؤمنين ، أفلا تقتله « 3 » ؟ قال : « لا ، فمَن يقتلني إذاً » . ثمّ قال : اشْدُد « 4 » حيازيمك للموت * فإنّ الموت لاقيك ولا تجزَعْ من الموت * إذا حلّ بواديك « 5 »

--> ( 1 ) من « ك » و « خ » في متن ن . ( 2 ) في المصدر : « حياته » . وفي هامش ن : « خ : في النسخة : حياته » . قال ابن الأثير : يقال : « عذيرك من فلان » - بالنصب - : أي هات من يعذرك فيه ، فعيل بمعنى فاعل . ( النهاية : 3 : 197 ) . والحِباء : ما يحبو به الرجل صاحبه ويُكرمه به ، وحبا الرجل حبوة : أي أعطاه ، وقيل : الحِباء : العطاء بلا منّ ولا جزاء . ( لسان العرب : 14 : 162 ) . ( 3 ) ن : ألّا تقتله . ( 4 ) في هامش « ن » و « م » : لفظ « اشدد » زائدة على عروض البيت ، وكتب الكفعمي في هامش نسخته : قال الكفعميعفى الله عنه : لفظة « أشدد » زائدة على عروض هذا البيت ، وقد ذكرنا ذلك فيما مرّ على حاشية هذا الكتاب ، ذكرنا تصحيحه ، وأنّ عليّاً ( عليه السلام ) استشهد به ، من كتاب إرشاد المفيد ( رحمه الله ) . ( 5 ) المناقب للخوارزمي : ص 393 ح 412 . وأورد صدره ابن عبدالبرّ في الاستيعاب : - المطبوع بهامش الإصابة - : 3 : 61 ، وسبط ابن الجوزي في التذكرة : ص 174 ، والبرّي في الجوهرة : ص 112 ، وابن حجر في الصواعق :