علي بن أبي الفتح الإربلي
466
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
ومن مسند أحمد أيضاً عن محمّد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال : ما زال جدّي كافّاً سلاحه يوم الجمل حتّى قتل عمّار بصفّين ، فسلّ سيفه فقاتل حتّى قتل ، قال : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول : « تقتل عمّاراً الفئة الباغية » « 1 » . ومن المسند عن علىّ عليه السلام : « إنّ عمّاراً استأذن على النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال : الطيّب المطيّب ، ائذن له » « 2 » . ومن المناقب عن علقمة والأسود قالا : أتينا أبا أيّوب الأنصاري فقلنا : يا أبا أيّوب ، إنّ اللَّه أكرمك بنبيّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم إذ أوحى إلى راحلته فبركت على بابك وكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ضيفاً لك ، فضيلة فضّلك اللَّه بها ، [ ف ] أخبرنا عن مخرجك مع علىّ [ بن أبي طالب عليه السلام ] . قال [ أبو أيّوب ] : فإنّى أقسم لكما أنّه كان « 3 » رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم في هذا البيت الّذي أنتما فيه ، وليس في البيت غير رسول اللَّه ، وعلىّ جالس عن يمينه ، وأنا [ جالس ] عن يساره ، وأنس [ بن مالك ] قائم بين يديه ، إذ تحرّك الباب ، فقال صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : « انظر مَن بالباب » ؟ فخرج أنس [ فنظر ] وقال : هذا عمّار بن ياسر .
--> ( 1 ) المسند لأحمد : 5 : 214 ، والفضائل : 2 : 858 برقم 1599 وص 860 برقم 1605 . ( 2 ) مسند أحمد : 1 : 100 و 123 و 126 و 130 و 138 . ورواه ابن ماجة في السنن : 1 : 52 ح 146 ، وابن حّبان في صحيحه : ج 15 ص 551 برقم 7075 ، وأبو نعيم في الحلية : 1 : 140 و 7 : 135 ، والحاكم في المستدرك : 3 : 388 ، والترمذي في الجامع : 5 : 668 باب 35 مناقب عمّار بن ياسر برقم 3798 ، والخطيب في تاريخ بغداد : 1 : 151 و 6 : 155 ، وابن أبي شيبة في المصنّف : 12 : 118 ، والبخاري في الأدب المفرد : ص 304 برقم 1031 باب 473 ، والدار قطني في العلل : 4 : 152 ، وأبو يعلى في مسنده : 1 : 403 و 492 ، والطيالسي في المسند : ص 18 برقم 118 . ( 3 ) في المصدر : « أقسم لكما لقد كان » .