علي بن أبي الفتح الإربلي

457

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

من موسى إلّاأنّه لا نبيّ بعدي » . وقال فيه يوم الغدير : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله » . وقال فيه يوم خيبر : « لأعطينّ الراية غداً رجلًا يحبّ اللَّه ورسوله ، ويحبّه اللَّه ورسوله » . وقال فيه يوم الطير : « اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك » . فلمّا دخل قال : « وإلَيّ وإلَيّ » . وقال فيه يوم بنى النضير « 1 » : « عليّ إمام البررة ، وقاتل الفجرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله » . وقال فيه : « عليّ ( إمامكم و ) « 2 » وليّكم بعدي » . وأكّد القول عَلَىّ وعليك وعلى جميع المسلمين فقال : « إنّي مخلف فيكم الثقلين كتاب اللَّه وعترتي » . وقال : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها » . وقد علمت يا معاوية ، ما أنزل اللَّه ( تعالى ) « 3 » فيه من الآيات المتلوّات في فضائله الّتى لا يشركه فيها أحد كقوله تعالى : « يُوفُونَ بِالنَّذْرِ » « 4 » ، « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ » « 5 » ، « أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ » « 6 » ، رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ » « 7 » ، « قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى » « 8 » . وقال رسول اللَّه : « أما ترضى أن يكون سلمك سِلمي ، وحربك حربي ، وتكون أخي ووليّي في الدنيا والآخرة ، يا أبا الحسن ، مَن أحبّك فقد أحبّني ، ومن أبغضك

--> ( 1 ) في ن ، خ : « يوم النضير » . ( 2 ) من م . ( 3 ) من ن ، خ . ( 4 ) الإنسان : 76 : 7 . ( 5 ) المائدة : 5 : 55 . ( 6 ) هود : 11 : 17 . ( 7 ) الأحزاب : 33 : 23 . ( 8 ) الشورى : 42 : 23 .